الصُّورِ وَبُعْثِرَ ما فِي القُبُورِ اَللّهُمَّ فَإنّي أُوفي وَأشْهَدُ وَأُقِرُّ [وَلا أُنْكِرُ](١) وَلا أَجْحَدُ وَأُسِرُّ وَأُعْلِنُ وَأُظْهِرُ وَأُبْطِنُ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللّهُ لا إله إلاّ أنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ وَأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَأنَّ عَلِيّاً أميرُ المُؤْمِنينَ سَيِّدُ الأوصِياءِ وَوارِثُ عِلْمِ الأَنْبِياءِ عَلَمُ الدّينِ وَمُبيرُ المُشْرِكينَ وَمُمَيِّزُ المُنافِقينَ وَمُجاهِدُ المارِقينَ وَإمامي وَحُجَّتي وَعُرْوَتي وَصِراطي وَدَليلي وَحُجّتي وَمَنْ لا أثِقُ بِأعْمالي وَلَوْ زَكَتْ وَلا أراها مُنْجِيَةً لي وَلَوْ صَلُحَتْ إلاّ بِوِلايَتِهِ وَالائْتِمامِ بِهِ وَالإِقْرارِ بِفَضائِلِهِ وَالقَبُولِ مِنْ حَمَلَتِها وَالتَّسْليمِ لِرُواتِها وَأُقِرُّ بِأَوْصِيائِهِ مِنْ أبْنائِه أئَمّةً وَحُجَجاً وَأدِلَّةً وسُرُجاً وَأعْلاماً وَمَناراً وَسادَةً وَأبْراراً وَأُومِنُ بِسِّرِهِمْ وَجَهْرِهِمْ وَظاهِرِهِمْ وَباطِنِهِمْ وَشاهِدِهِمْ وَغائِبِهِمْ وَحيِّهِمْ وَمَيِّتِهِمْ لا شكَّ في ذلِكَ وَلا ارتِيابَ ، عِنْدَ بحولِكَ وَلا اِنْقِلاب(٢) ، اَللّهُمَّ فَادْعُني يَوْمَ حَشْري وَنَشْري بِإمامَتِهِمْ وَأنقِذني بِهِمْ يا مَوْلايَ مِنْ حَرِّ النيرانِ وَإنْ لَمْ تَرْزُقْني رَوْحَ الجِنانِ فَإنّكَ إنْ أعْتَقْتَني مِنَ النّارِ كُنْتُ مِنَ الفائزينَ اَللّهُمَ وَقَدْ أصْبَحْتُ يَوْمي هذا لا ثِقَة لي وَلا رَجاء وَلا لَجَأ وَلا مَفْزَعَ وَلا مَنْجا غَيْرَ مَنْ تَوَسَّلْتُ بِهِمْ إلَيْكَ مُتَّقَرِّباً إلى رَسُولِكَ مُحَمَّد صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِه ثُمَّ عَليٍّ أميْرِ المُؤْمِنينَ وَالزَهْراءَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَعَليٍّ وَمُحَمَّد وَجَعْفَر وَمُوسى وَعَليٍّ وَمُحَمَّد وَعَليٍّ وَالحَسَنِ وَمَنْ بَعْدَهُمْ يُقيمُ المحَجَّةَ إلى الحُجَّةِ المَسْتُورَةِ مِنْ وُلْدِهِ المَرْجُوِّ لِلأُمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ اَللّهُمَّ فَاجْعَلْهُمْ في هذا اليَوْمِ وَما بَعْدَهُ حِصْني مِنَ
__________________
(١) سقطت من نصّ نسخة المخطوطة ، ورقة رقم ٣٢.
(٢) وفي بعض الكتب : ولا تَحوُّلٌ عنهم ولا انقلاب.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٥ و ١١٦ ] [ ج ١١٥ ] تراثنا ـ العددان [ 115 و 116 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4384_turathona-115-116%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)