المَكارِهِ وَمَعْقِلي مِنَ المَخاوِفِ وَنَجِّني بِهِمْ مِنْ كُلِّ عَدُوٍّ وَطاغ وَباغ وَفاسِق وَمِنْ شَرِّ ما أعْرِفُ وَما أُنكِرُ وَما اسْتَتَرَ عَنّي وَما أُبْصِرُ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّة رَبّي آخِذٌ بناصَيَتِها إنَّكَ عَلى صِراط مُسْتَقيم اَللّهُمَّ [بتَوَسُّلي](١) بِهِمْ إلَيْكَ وَتَقُرُّبي بِمَحَبَّتِهِم وَتَحَصُّني بِإمامَتِهِمْ إفْتَحْ عَليَّ في هَذا اليَوْمِ أبْوابَ رِزْقِكَ وَانشُر عَلَيَّ رَحْمَتَكَ وَحَبِّبْني إلى خَلْقِكَ وَجَنِّبْني بُغْضَهُمْ وَعَداوَتَهُمْ إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيء قديرٌ اَللّهُمَّ وَلِكُلِّ مُتَوَسِّل ثوابٌ وَلِكُلِّ ذي شَفاعَة حَقٌ فَأَسْأَلُكَ بِمَنْ جَعَلْتَهُ إلَيْكَ وَقَدَّمْتُهُ أمامَ طَلِبَتي أنْ تُعَرِّفَني بَركَةَ يَوْمي هذا وَشَهْري هذا وعامي هذا اَللّهُمَّ وَهُمْ مَفْزَعي وَمَعُونَتي في شِدَّتي وَرَخائي وَعافِيَتي وَبَلائي وَنَوْمي وَيَقْظَتي وَظَعْني وَإقامَتي وَعُسْري وَيُسْري وَعَلانِيَتي وَسِرّي وَإصْباحي وَإمسائي وَتَقَلُّبي وَمَثوايَ وَسِرّي وَجَهْري اَللّهُمَّ فَلا تُخيَّبْني بِهِمْ مِنْ نائِلِكَ وَلا تَقْطَعْ رَجائي مِنْ رَحْمَتِكَ وَلا تُؤيِسْني مِنْ رَوْحِكَ وَلا تَبْتَلِني بِانْغِلاقِ أبْوابِ الأرْزاقِ وَانْسِدادِ مَسالِكِها وَاِرتياحِ مذاهِبِها وَافْتَح لي مِنْ لَدُنْكَ فَتْحاً يَسيراً وَاجْعَلْ لي مِنْ كُلِّ ضَنْك مَخْرَجاً وَإلى كُلِّ سِعَة مَنْهَجاً إنَّكَ أرْحَمُ الرّاحِمينَ وَصَلَّى اللّهُ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ الطّيّبينَ الطّاهِرينَ آمينَ رَبَّ العالَمينَ.
الدعاء الثاني والعشرون
لمولانا الجواد محمّد بن علي صلوات الله عليه(٢) :
__________________
(١) نصّ نسخة المخطوطة [فبتوسّلي] الأصوب كما ذكر في المتن ، ورقة رقم ٣٣.
(٢) مهج الدعوات : ٥٩ ، بحار الأنوار ٨٢/٢٢٥. وكان يدعو به الإمام في القنوت.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٥ و ١١٦ ] [ ج ١١٥ ] تراثنا ـ العددان [ 115 و 116 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4384_turathona-115-116%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)