د ـ في ترجمة معاوية بن عمّار : «إنّه عاش مائة وخمساً وسبعين سنة»(١). والظاهر أنّه اشتباه ؛ إذ هي سنة الوفاة ، قال النجاشي : «من أنّه مات سنة خمس وسبعين ومائة»(٢).
مضافاً إلى بعده في نفسه يلزم تمكّنه من الرواية عن النبيّ ومن بعده من الأئمّة الطاهرين عليهمالسلام ، ولم يظهر منه روايته عنهم ، وعدم الرواية مع التمكّن بعيد جدّاً(٣).
ميزات كتاب الكشّي :
إنّ تنقيح وتصفية الأحاديث والروايات الموضوعة من قبل الرواة المطعونين والكذّابين من الحاجات الملحّة ، وكتاب الكشّي خطوة في هذا الطريق ، وهو من الروّاد في هذا المجال ، فكان كتابه القيّم مرجعاً للعلماء يعتمدون عليه في الدراسات التوثيقية للرجال ، ويستفيدون منه للوصول إلى صحّة الروايات.
ويتميّز هذا الكتاب بمميّزات منها :
أوّلاً : جمع الروايات المتعلّقة بالرواة ، بحيث يمهّد للقارىء الواعي
__________________
(١) رجال الكشّي : ٥٩٦ ترجمة رقم ٥٥٧.
(٢) رجال النجاشي : ٤١١ ترجمة رقم ١٠٩٦.
(٣) وقال في سماء المقال في علم الرجال ١/٧٨ بعد موارد أشار إليها ممّا يمكن أن تكون اشتباهات ما نصّه : «هذا ، ويظهر من التتبّع في الكشّي ومطاوي كتابنا هذا غير ما ذكرنا وللأختصار على هذا المقدار اقتصرنا».
![تراثنا ـ العددان [ ١١٥ و ١١٦ ] [ ج ١١٥ ] تراثنا ـ العددان [ 115 و 116 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4384_turathona-115-116%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)