__________________
العزيز الكشّي ، اخترنا ما فيها). (انتهى).
وأوّل النسخ التي رأيناها ، الأخبار السبعة التي صدر بها الكتاب ، قبل الشروع في التراجم وليس فيه هذه العبارة.
ومنها : ما في (مناقب ابن شهر آشوب) نقلاً عن اختيار الرجال ، لأبي جعفر الطوسي ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، عن سلمان الفارسي : (أنّه لمّا استخرج أمير المؤمنين عليهالسلام ، خرجت فاطمة عليهاالسلام حتّى انتهت إلى القبر ، فقالت : خلّوا عن ابن عمّي! فوالذي بعث محمّداً صلّى الله عليه وآله وسلّم بالحقّ لئن لم تخلّوا عنه لأنشرنّ شعري ولأضعنّ قميص رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم على رأسي ولأصرخنّ إلى الله ، فما ناقة صالح بأكرم على الله من ولدي. قال سلمان فرأيت والله أساس حيطان المسجد تقطّعت من أسفلها حتّى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها نفذ ، فدنوت منها ، فقلت : يا سيّدتي ومولاتي! إنّ الله تبارك وتعالى بعث أباك رحمة ، فلا تكوني نقمة! فرجعت الحيطان حتّى سطعت الغبرة من أسفلها ، فدخلت في خياشيمنا). (انتهى). ولم أجد هذا الخبر في النسخ التي رأيناها.
ومنها : ما في حاشية (تلخيص المقال) الميرزا محمّد الاسترابادي : (ذكر أبو جعفر الطوسي في اختيار الرجال عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليهالسلام عن أبي البختري ، قال حدّثنا عبد الله بن الحسن بن الحسن : أنّ بلالاً أبى أن يبايع أبا بكر ، وأنّ عمر أخذ بتلابيبه فقال له : يا بلال! هذا جزاء أبي بكر منك أن اعتقك فلا تجيئ تبايعه. فقال : إن كان أبو بكر اعتقني لله ، فليدعني له ، وإن كان اعتقني لغير ذلك ، فها أنا ذا!! ، أمّا بيعته ، فما كنت أبايع أحداً لم يستخلفه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، والذي استخلفه بيعته في أعناقنا إلى يوم القيمة. فقال عمر لا أبا لك ، لا تقم معنا! فارتحل إلى الشام وتوفّي بدمشق ، ودفن بالباب الصغير ، وله شعر في هذا المعنى) ، كذا وجد منسوباً إلى الشهيد الثاني. ولم أره في كتاب الاختيار.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٥ و ١١٦ ] [ ج ١١٥ ] تراثنا ـ العددان [ 115 و 116 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4384_turathona-115-116%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)