٥ ـ أبو علي الحائري في منتهى المقال(١).
شواهد على أنّ الاختيار كان للشيخ الطوسي :
١ ـ ما ذكر في ترجمة (أبي يحيى الجرجاني) «قال أبو عمرو : وأبو يحيى الجرجاني ، إسمه أحمد بن داود بن سعيد ، كان من أجلّة أصحاب الحديث... ـ إلى أن قال ـ : وسنذكر بعض مصنّفاته ، فإنّها ملاح». قال الشيخ بعده بلا فصل : «ذكرناها نحن في كتاب الفهرست»(٢) فقوله : «ذكرناها...» مع أنّه ذكر تلك الكتب فيه في ترجمته في الفهرست(٣) يؤيّد ذلك.
٢ ـ ما ذكر في ترجمة فضل بن شاذان : «وقيل : إنّ للفضل بن شاذان مائة مصنّفاً ، ذكرنا بعضها في كتاب الفهرست»(٤) حيث ذكر عدّة منها في الفهرست(٥).
٣ ـ عدّ الشيخ من جملة كتبه : كتاب اختيار الرجال.
٤ ـ وأوضحه السيّد بحر العلوم عند عدّه مصنّفات الشيخ الطوسي في الرجال حيث قال : «وكتاب الاختيار ، وهو تهذيب معرفة الرجال للكشّي»(٦).
__________________
(١) منتهى المقال ٦/١٤٤.
(٢) رجال الكشّي : ٨١٤ ، ترجمة رقم ١٠١٦.
(٣) الفهرست : ٣٣ ، ترجمة رقم ٩٠.
(٤) رجال الكشّي : ٨٢٢ ، ترجمة رقم ١٠٢٩.
(٥) الفهرست : ١٢٤ ، ترجمة رقم ٥٥٢.
(٦) رجال السيّد بحر العلوم ٣/٢٣١.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٥ و ١١٦ ] [ ج ١١٥ ] تراثنا ـ العددان [ 115 و 116 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4384_turathona-115-116%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)