ولا توجد ضرورة للتأكيد على أنّ الذي هذّب رجال الكشّي إنّما هو الشيخ الطوسي فهو مسلّم لا يكاد يختلف عليه اثنان ، وإنّما سنذكر أنّ الموجود هو كتاب الشيخ ولا يوجد كتاب الكشّي فالموجود من كتاب الكشّي في هذه الأزمنة ، بل وعصر العلاّمة وما قاربه هو اختيار الرجال لشيخ الطائفة كما نصّ عليه البعض(١) ولذا يعبّر عنه بـ : (الاختيار) ، وصرّح به غير واحد من العلماء منهم :
١ ـ صاحب الرواشح حيث قال : «الذي نجده فيما هو المعروف في هذا العصر من كتاب أبي عمرو الكشّي في الرجال وهو اختيار الشيخ رحمهالله وخيرته منه»(٢).
٢ ـ المولى القهبائي في مجمع الرجال(٣).
٣ ـ الشيخ يوسف البحراني حيث قال : «وكتاب الكشّي المذكور لم يصل إلينا وإنّما الموجود المتداول كتاب اختيار الكشّي للشيخ أبي جعفر الطوسي ...»(٤).
٤ ـ الأفندي في رياض العلماء(٥).
__________________
(١) راجع: خاتمة مستدرك الوسائل ٣/٢٨٦.
(٢) الرواشح السماوية : ١١٦.
(٣) مجمع الرجال ١/١١.
(٤) لؤلؤة البحرين : ٤٠٣.
(٥) رياض العلماء ٧/٢٤٠.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٥ و ١١٦ ] [ ج ١١٥ ] تراثنا ـ العددان [ 115 و 116 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4384_turathona-115-116%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)