البحث في تراثنا ـ العددان [ 115 و 116 ]
١٦٤/٣١ الصفحه ١٢٠ : مخالفاً ، بل كان يتّبع أثره ويقفو
سوره...»(١).
هذا وإنّ الإمام عليّاً
كان قبل ذلك قد أثبت لأبي بكر وعمر
الصفحه ١٢٣ : بأهل
البيت عليهمالسلام الذين هم عدل الكتاب
العزيز أيضاً ؛ لأنّ الإمام وبصائب رأيه كان يؤكّد على القرآن
الصفحه ١٢٥ : أنّ (المصحف الإمام) المتداول بين المسلمين لم يكن مصحف أبي
بكر ، ولا مصحف عمر ، ولا حتّى مصحف عثمان
الصفحه ١٢٩ :
النظرية الحديثية
في المدرسة
الإمامية
(١)
السـيّد زهير طالب الأعرجي
الصفحه ١٥٦ : ، فمرّة عن الإمام الصادق عليهالسلام ، وأخرى عن ابن عقدة
، وثالثة عن الإمام
الصفحه ١٦٠ :
النبيّ (صلى الله
عليه وآله) ، أو الإمام عليهالسلام ، أو الصحابي ، أو
التابعي. وفي معناه : فعلهم
الصفحه ١٦٦ :
الفصل الثالث
المدارس الحديثية في التاريخ الإمامي
مقدّمة :
بعد أن كُتبت الأصول
الأربعمائة
الصفحه ١٧٢ : عصر الإمام الصادق عليهالسلام قد وصل القمّة في علم
نقل الحديث ، إلى حدٍّ أن المحقّق الحلّي (ت ٦٧٦ هـ
الصفحه ١٧٣ :
السلام»(١).
الأصول الأربعمائة
:
وظهرت في هذا القرن
مدوّنات شخصية دوّنت أحاديث الإمام
الصفحه ١٧٩ : الثاني في الحجّة : نقل متوسّط عن إمام في ما يلزم فرضه في حال
البلاغ ، لوجوب عصمته في الأداء ، وإن عُدِمتْ
الصفحه ١٩٠ : أنّه إذا قال
النجاشي : ثقةٌ ، ولم يتعرّض لفساد المذهب ، فظاهره أنّه عدل إماميٌّ ، لأنّ ديدنه
التعرّض
الصفحه ٢٤٤ : أخرى كما في كتاب وفاة
الإمام الحسن والنبيّ يحيى وغيرهما من الكتب التي
كان ينسخها ، حيث يقول في هذه
الصفحه ٢٤٥ : كتاب مقتل الإمام وكتب ديباجته في آخر
صفحاته التي أكّد فيها أنّ جدّه الخامس «عكري أصلاً والنويدرات
الصفحه ٢٦٦ :
ائمة كـ : (سهل بن
زياد) و(الفضل بن شاذان) وهو من أصحاب الإمامين العسكريّين عليهماالسلام ، كما
الصفحه ٢٦٧ : الكليني هو على ما عليه اليوم في الرصافة(٤) وذلك لعدة قرائن ارتآها
البحث :
١ ـ السفراء الأربعة
للإمام