وفي بعضها : إنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال لعليّ عليهالسلام : إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش : أين سيّد الأنبياء؟ فأقوم. ثمّ ينادي : أين سيّد الأوصياء؟ فتقوم ، فيأتيني رضوان بمفاتيح الجنّة ، ويأتيني مالك بمقاليد النار ، فيقولان : إنّ الله جلّ جلاله أمرنا أن ندفعها إليك ويأمرك أن تدفعها إلى عليّ ابن أبي طالب ، فتكون ـ يا عليّ ـ قسيم الجنّة والنار(١).
|
خلد در فرمان آن عالى جناب |
|
آتش از بيم جلالش گشته آب |
|
٥١ ـ إمام صدق وله شيعة |
|
يُرووا من الحوض ولم يُمنعوا |
|
٥٢ ـ بذاك جاء الوحي من ربّنا |
|
يا شيعة الحقّ فلا تجزعوا(٢) |
أي هو عليهالسلام إمام الهدى بالصدق ، ثبتت إمامته من الله ، وإضافته إلى الصدق من قبيل لسان الصدق ، وسلطان الجور ، ورجل سوء ، ونحو ذلك ، وله شيعة ، أي : وله مَن يشايعه ويتابعه في أقواله وأفعاله ، كسلمان وأمثاله.
وقد وردت أخبار في بيان صفات الشيعة ، والنهي عن ادّعاء هذا المقام بدون هذه الصفات ، ولكن يحتمل أن يراد بهم مطلق المحبّين الموالين له المتديّنين بطريقته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١٦٦ ح ٦ ، معاني الأخبار : ١١٧ ح ١ ، مناقب ابن شهرآشوب ٢ / ٩ ، تفسير القمّي ٢ / ٣٢٦ ، بشارة المصطفى : ٤٧ ح ٣٦ ، بحار الأنوار ٧ / ٣٢٧ ح ٢.
(١) الخصال : ٥٨٠ ، بحار الأنوار ٣١ / ٤٤٦ ح ٢.
(٢) إلى هنا تنتهي القصيدة في شرح الشيخ محمّد صالح البرغاني الحائري. ورقم البيتين في الديوان : ٤٩ و ٥٠.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٣ و ١١٤ ] [ ج ١١٣ ] تراثنا ـ العددان [ 113 و 114 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4383_turathona%20113-114%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)