الفاروق(١).
وسأل المفضّل الصادق عليهالسلام قال : لِم صار أمير المؤمنين عليهالسلام قسيم الجنّة والنار؟
قال : لأنّ حبّه إيمان وبغضه كفر ، وإنّما خلقت الجنّة لأهل الإيمان ، والنار لأهل الكفر(٢).
وفي بعض الأخبار : فيقبل عليّ عليهالسلام ومعه مفاتيح الجنّة ومقاليد النار حتّى يقف على عجزة جهنّم وقد تطاير شررها ، وعلا زفيرها ، واشتدّ حرّها ، وعليّ عليهالسلام آخذ بزمامها ، فتقول له جهنّم : جزني ـ يا عليّ ـ فقد أطفأ نورك لهبي. فيقول [لها : قرّي جهنّم](٣) : خذي هذا واتركي هذا ، خذي هذا عدوّي ، واتركي هذا وليّي ، فلَجهنّم [يومئذ](٤) أشدّ مطاوعة لعليّ عليهالسلام من غلام أحدكم لصاحبه ، فإن شاء يذهبها يمنة ، وإن شاء يذهبها يسرة ، ولَجَهنّم يومئذ أشدّ مطاوعة لعليّ عليهالسلام فيما يأمرها به من جميع الخلائق(٥).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) بصائر الدرجات : ٢٢١ ح ٣ و : ٤٣٥ ح ٣ ، الكافي ١ / ١٩٦ ح ١ ، علل الشرائع ١ / ١٦٤ ح ٢ و ٣ ، أمالي الشيخ الطوسي : ٢٠٦ ح ٢ ، مختصر بصائر الدرجات : ٢٠٤ ، المحتضر : ٢٧٨ ح ٣٧١ ، شرح أصول الكافي ٥ / ١٨٣ ح ١.
(٢) علل الشرائع ١ / ١٦٢ ح ١ ، مختصر بصائر الدرجات : ٢١٦ ، تأويل الآيات ٢ / ٧٩٠ ح ١٠ ، بحار الأنوار ٣٩ / ١٩٤ ح ٥ ، غاية المرام ٥ / ٦٥ ح ١ و : ٨٨ ح ٧ ، سو ٧ / ٦١ ح ٧ ، اللآلىء العبقرية : ٥٤٥.
(٣) من المصادر.
(٤) من المصادر.
(٥) بصائر الدرجات : ٤٣٨ ح ١١ ، أمالي الشيخ الصدوق : ١٧٩ ح ٤ ، علل الشرائع ١ /
![تراثنا ـ العددان [ ١١٣ و ١١٤ ] [ ج ١١٣ ] تراثنا ـ العددان [ 113 و 114 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4383_turathona%20113-114%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)