|
٤٦ ـ وراية يقدمها ... |
|
لا برَّد الله له مضجع(١) |
وقوله : لا برّد الله ، إلى آخره : هو نقيض قولهم : سقى الله ثراه.
والمراد بالمضجع : القبر. والقياس مضجعاً ، ولكنّه رفع للضرورة ، ويحتمل أن يكون خبراً لمحذوف ، أي : لا برّد الله له قبراً هو مضجعٌ له.
|
يك علم در پيش آن شيخ يهود |
|
گرم زآتش خوابگاهش دائما |
|
٤٧ ـ أربعة في سقر أودعوا |
|
ليس له من قعرها مطلعُ(٢) |
|
٤٨ ـ وراية يقدمها حيدر |
|
ووجهه كالشّمس إذ تطلعُ(٣) |
أي أهل هذه الرايات الأربعة أهل النار لا يخرجون منها أبداً ، ولا مخرج لهم من عذاب الله لأنّهم حادوا الله ورسوله ووليّه.
وأمّا الراية الخامسة فراية أمير المؤمنين عليهالسلام يقدمها ، والحال أنّ وجهه يزهر ويشعشع كالشمس المنيرة ، فطوبى لمن والاه واتّبعه.
|
رايت پنجم زشير حق على است |
|
كز فروغش صبح روشن منجلى است |
|
٤٩ ـ غداً يلاقي المصطفى حيدرا(٤) |
|
وراية الحمد له تُرفَعُ |
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) البيت ليس في الديوان.
(٢) البيت ليس في الديوان.
(٣) لفظ البيت في الديوان هكذا :
|
وراية قائدها وجهه |
|
كأنّه كالشمس إذا تطلعُ |
(٤) في الديوان : حيدر ، ورقم البيت فيه : ٤٧.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٣ و ١١٤ ] [ ج ١١٣ ] تراثنا ـ العددان [ 113 و 114 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4383_turathona%20113-114%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)