أكثر النسخ ، وهو الأوضح ، وإن شاع قصر الممدود في الشعر.
قوله : لؤلؤ لم تجنه من جنيت الثمرة ـ بالجيم والنون ـ ، أي لؤلؤ مكنون لم تمسّه الأيدي ، وهذا مبالغة في صفائه ولطافته.
بطحاؤه : أي أرضه ، والأبطح والبطحاء : مسيل واسع فيه دِقاق الحصى.
وحافاته ـ بتخفيف الفاء ـ : أي جوانبه ، من الحَوْف ؛ يقال : حافتا الوادي لجانبيه.
والاهتزاز ـ بالزاء المعجمة ـ : التحرّك ؛ يقال : هزّت الريح الشجرة إذا حرّكتها.
والمونق : الحسن المعجب ؛ يقال : آنقني الشيء ، أي : أعجبني ، والمراد به ما ينبت حول الحافات من الأشجار وأنواع الخضر.
والمُربع كمُكرم : ما ينبت في الربيع.
قوله : أخضر وصف ثالث للمُونق ، أي أشدّ خضرة ممّا عنه الناس من الخضر ، وبناء أفعل التفضيل من الألوان شاذّ ، وإنّما القياس ما ذكرناه.
والناضِر ـ بالنون والضاد المعجمة ـ : ذو النَّضرة ، وهي الحُسن والرونق.
ويقال : أصفر فاقع ، أي شديد الصفرة ، ومنه (صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَونُها)(١).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) البقرة : ٢ / ٦٩.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٣ و ١١٤ ] [ ج ١١٣ ] تراثنا ـ العددان [ 113 و 114 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4383_turathona%20113-114%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)