الناس قد بايعوا أبابكر خشي أن يفتتن الناس ففزع إلى كتاب الله وأخذ بجمعه في مصحف ...».
وفي خبري الفهرست لابن النديم وشواهد التنزيل للحسكاني (القرن الخامس الهجري) : «إنّ عليّاً رأى من الناس طيرة عند وفاة النبيّ فأقسم أن لا يضع ...».
وفي المصنّف لعبدالرزّاق الصنعاني (ت٢١١ هـ) : «فإنّي خشيت أن يتفلّت القرآن» ، وفي آخر : «خشيت أن ينقلب القرآن».
وفي خبر ابن أبي شيبة (ت ٢٣٥ هـ) : «ولكن كان القرآن يزاد فيه فلمّا قبض رسول الله(صلى الله عليه وآله) ...».
وفي خبر الجوهري (ت٣٢٣ هـ) : «ولكن القرآن خشيت أن يزاد فيه فحلفت أن لا أرتدي ...».
وفي خبر آخر عند الحسكاني : «فكرهت أن يزاد فيه».
وفي آخر : «ما كرهت أمارتك ولكنّي أرى القرآن يزاد فيه فحلفت أن لا أرتدي ...».
وفي خبر ابن ضريس (ت٢٩٤ هـ) : « ...ما أقعدك عنّي؟ قال : رأيت كتاب الله يزاد فيه فحدّثت نفسي أن لا ألبس ...».
وفي رواية المستغفري (ت٤٣٢ هـ) : «ولكن كان النبيّ حيّاً والوحي ينزل والقرآن يزاد فيه ، فلمّا قبض جعلت ...» وغيرها.
كلّ هذه النصوص جديرة بالوقوف عندها والتأمّل في معانيها
![تراثنا ـ العددان [ ١١٣ و ١١٤ ] [ ج ١١٣ ] تراثنا ـ العددان [ 113 و 114 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4383_turathona%20113-114%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)