الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)»(١).
وفي السنن الكبرى : روى عبدالرحمن بن أَبْزَى ، قال : «صلّيت خلف عمر ابن الخطّاب فجهر بـ (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)»(٢).
فقد يكون أبوبكر وعمر من المثبتين للبسملة ، وقد يكونان من النافين لها ، لكن أقول : إنّ عثمان ومعاوية كانا من النافين لها على نحو القطع واليقين ، فلي دراسة مخطوطة أُثبت فيها دور الأمويّين في رفع البسملة وأنّها حذفت في الستّ الأواخر من عهد عثمان بن عفّان وهي السنين التي ابتدع عثمان فيها ابتداعاته حسب إقرار الجميع.
فالنهج الحاكم أدرجوا إسم الرسول(صلى الله عليه وآله) مع الخلفاء كي يتستّروا باسمه(صلى الله عليه وآله).
وفي المقابل نرى إصرار مدرسة أهل البيت عليهمالسلام على الإتيان بالبسملة بل الجهر بها ، إذْ عُدَّ في أخبار أهل البيت عليهمالسلام الجهرُ بالبسملة في ضِمْنِ علائم المؤمن الخمسة.
وعن عليّ عليهالسلام أنّه كان إذا افتتح السورة في الصلاة يقرأ (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) وكان يقول : من ترك قراءتها فقد نقص ، وكان يقول : هي تمام السبع المثاني(٣).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) مستدرك الحاكم ١/٢٣٤ وله بيان في ذيله راجعه.
(٢) السنن الكبرى ٢/٤٨.
(٣) الدرّ المنثور ١/٧ قال أخرج الثعلبي عن عليّ ، وأنظر كنز العمّال ٢/١٩١ ، ٣٧٥.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٣ و ١١٤ ] [ ج ١١٣ ] تراثنا ـ العددان [ 113 و 114 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4383_turathona%20113-114%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)