فسهّله لي(١) ، وإن كان غير ذلك فاصرفه عنّي يا أرحم الراحمين ، إنّك على كلّ شيء قدير ، وحسبنا الله ونعم الوكيل»(٢).
ومنها : من الكتاب المذكور آنفاً : ما يُدعى به في الاستخارة والحاجة ، مرويّ عن القائم صلوات الله عليه :
«بسم الله الرحمن الرحيم : اللهمّ إنّي أسألك باسمك الذي عزمت به على السماوات والأرض فقلت لهما : (ائتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِيْنَ)(٣).
وباسمك الذي عزمت به على عصا موسى (فَإذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأفِكُوْنَ)(٤).
وأسألك باسمك الذي صرفت به قلوب السحرة حتّى (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِيْنَ)(٥).
وأسألك بالقدرة التي تُبلي بها كلّ جديد ، وتجدّد بها كلّ بال.
وأسألك بكلّ حقٍّ هو لك ، وبكلّ حقٍّ جعلته عليك ، إن كان هذا الأمر خيراً لي في ديني ودنياي وآخرتي أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وتسلّم عليهم تسليماً ، وتهيّئه لي وتسهّله عليَّ ، وتلطّف لي فيه برحمتك يا أرحم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) في المصباح والمستدرك : فسهّل لي.
(٢) المصدر غير مطبوع ، نقله عنه الكفعمي في المصباح : ٥٢٠ ـ ٥٢١ ، المجلسي بحار الأنوار٨٨ / ٢٨٤ ح٣٩ ، المحدّث النوري في مستدرك الوسائل ٦ / ٢٥٧ ح٧ ، وأورده ابن طاووس في فتح الأبواب : ٢٦٤ ، باختلاف يسير ، وعنه الحرّ العاملي في وسائل الشيعة ٨/ ٧٢ ح٤.
(٣) سورة فصّلت ٤١ / ١١.
(٤) سورة الأعراف ٧ / ١١٧.
(٥) سورة الشعراء ٢٦ / ٤٧.
![تراثنا ـ العددان [ ١٠٥ و ١٠٦ ] [ ج ١٠٥ ] تراثنا ـ العددان [ 105 و 106 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4360_turathona-105-106%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)