البحث في تراثنا ـ العددان [ 105 و 106 ]
١٦٥/٤٦ الصفحه ١٣ : التاء ليست في لغة
العجم ، وكان من حديث ذلك أن تبّع الأقرن سار من اليمن حتى عبر نهر جيحون وطوى
مدينة
الصفحه ١٩ :
دمشق وأهله معه ، فلمّا غلب على الأمر وصار إليه السلطان (١) جعل منزله وداره دمشق التي بها كان
الصفحه ٢٧ :
__________________
(١) ديوان الرسائل :
إن هذا الديوان أوّل ديوان وضع في الإسلام ، وذلك أن النبي صلّى الله عليه وسلّم
كان يكاتب
الصفحه ٢٩ : والبصرة.
كان سفّاحا سفّاكا باتفاق معظم المؤرخين. قال عبد بن شوذب ، ما رؤي مثل الحجّاج بن
يوسف لمن أطاعه
الصفحه ٣١ : والجند ذراعا معلوما للتجار يبنونه وينزلونه ، والسوقة
الناس ، وأهل البلدان.
وكان أول من
أقطع خارج
الصفحه ٣٣ : غلتها إليه وكانت تحمل
إليه إلى سنة ١٦٣ ه ، حتى مات ، فأمر المهدي أن تضمّ إلى مستغلّه ، وقال : كان
اسم
الصفحه ٣٤ : توفي
سنة ١٦٤ ه / ٧٨٠ م. وهو عم السفاح. والمنصور ، كان ناسكا معتزلا الأعمال
السلطانية ، لم يل لأهل بيته
الصفحه ٣٥ : ، والقصر محلة كانت في طرف بغداد في قبلة الكرخ وجنوبي باب محوّل ، وكان
لها جامع مفرد تصلي فيه الشيعة ، وقد
الصفحه ٣٨ : الكابلي
، ثم ربض القس
__________________
(١) ربض الخوارزمية :
يتّصل بربض القرس بالجانب العربي ، كان
الصفحه ٤٩ : المقير
والمخرّم وما اتصل بذلك ، وكان هذا أوسع الجانبين لكثرة الأسواق والتجارات في
الجانب الغربي كما وصفنا
الصفحه ٦٠ : آخر الأسواق وكان آخرها الجبل الذي صار فيه خشبة
بابك ، وبين المطيرة موضع قطيعة أفشين ، وليس في ذلك
الصفحه ٧٣ : السواد مما يلي الجبال من بغداد ، وقيل : إنها سمّيت بحلوان
بن عمران بن الحاف بن قضاعة وكان بعض الملوك
الصفحه ٨٦ : .
ويقال : إن
سلمان الفارسي (٧) رحمة الله عليه كان من أهل أصبهان ، ومن قرية
الصفحه ٨٧ : أصبهان وبين كورة من كور فارس يقال لها :
يزد (٧) ،
__________________
ـ من صاحبه ، فأظهر
إسلامه ، وكان
الصفحه ٩٢ : ، وعزله عبد الملك بن مروان
برأي الحجاج ، وكان الحجاج يخشى بأسه ، فلما تمّ عزله حبسه ، فهرب يزيد إلى الشام