فبعها ، واستبدل غيرها إن شاء الله تعالى ، ولا تتكلّم بين أضعاف الاستخارة حتّى تتمّ المائة»(١).
وروى الكليني في كتاب رسائل الأئمّة عليهمالسلام أنّ الجواد كتب بذلك إلى علي بن أسباط(٢).
ومنها : من قرب الإسناد : حدّثني السندي بن محمّد ، عن صفوان الجمّال ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : «ما استخار الله عزّ وجلّ عبد في أمر قط مائة مرّة ، يقف عند رأس الحسين عليهالسلام فيحمد الله ، ويهلّله ، ويسبّحه ، ويمجّده ، ويثني عليه بما هو أهله ، إلاّ رماه الله بأخيَر الأمرين»(٣).
وقال علي بن جعفر : جاء رجل إلى أخي موسى عليهالسلام فقال له : جعلت فداك ، أريد وجه كذا فعلّمني استخارة إن كان ذلك الوجه خيرة أن ييسّره الله لي ، وإن كان شرّاً صرفه الله عنّي ، فقال له : «وتحبّ أن تخرج في ذلك الوجه؟».
قال له الرجل : نعم ، قال : «قل : اللهمّ قدّر لي كذا وكذا واجعله خيراً لي ، فإنّك تقدر على ذلك»(٤).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) ذكرى الشيعة ٤ / ٢٦٩ ، وأورده ابن طاووس في فتح الأبواب : ١٤٣ ، وعنه الحرّ العاملي في الوسائل ٨ / ٧٦ ح٧ ، والمجلسي في بحار الأنوار ٨٨ / ٢٦٤ المقطع الثاني من حديث١٧.
(٢) اُنظر : المصادر المتقدّمة.
(٣) قرب الإسناد : ٥٩ / ١٨٩ ، وعنه المجلسي في بحار الأنوار ٨٨ / ٢٦٠ المقطع الثاني من حديث٩ و٩٨ / ٢٨٥ ح١.
(٤) مسائل علي بن جعفر : ٣٣٩ المقطع الثاني من ح٨٣٤ ، وأورده الحميري في قرب الإسناد : ٣٠٠ / ١١٧٨ ، وعنه المجلسي في بحار الأنوار ٧٣ / ٢٣٥ ح١٦ ، و٨٨ / ٢٦٠ ح١٠ ، والمحدّث النوري في مستدرك الوسائل ٦ / ٢٥٤ ح٦٨١١.
![تراثنا ـ العددان [ ١٠٥ و ١٠٦ ] [ ج ١٠٥ ] تراثنا ـ العددان [ 105 و 106 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4360_turathona-105-106%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)