الباب السادس
في الاستخارات بالدعوات
ذكر الشهيد رحمهالله في الذكرى في الاستخارة.
ومنها : ما رواه السيد رضي الدين ، عن سعد بن عبدالله في كتاب الدعاء : بإسناده إلى إسحاق بن عمّار : «إذا أراد أحدكم أن يشتري أو يبيع أو يدخل في أمر ، فليبتدىء بالله ويسأله» قلت : فما يقول؟ قال : «يقول : اللهمّ إنّي أريد كذا وكذا ، فإن كان خيراً لي في ديني ودنياي وآخرتي(١) ، وعاجل أمري وآجله ، فيسّره لي ، وإن كان شرّاً لي في ديني ودنياي فاصرفه عنّي ، ربّ اعزم لي على رشدي وإن كرهته وأبته نفسي ، ثمّ يستشير عشرة من المؤمنين ، فإن لم يصبهم وأصاب خمسة مرّتين ، وإن كان رجلان فكلّ واحد خمساً ، وإن كان واحداً فليستشره عشراً»(٢).
ومن كتاب الدعاء لسعد بن عبدالله : كتب أبو جعفر عليهالسلام إلى إبراهيم بن شيبة : «فهمت ما استأمرت فيه في ضيعتك التي تعرّض لك السلطان فيها ، فاستخرالله مائة مرّة خيرة في عافية ، فإن احلولى بقلبك بعد الاستخارة بيعها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) قوله : (وآخرتي) أثبتناه من المصادر.
(٢) ذكرى الشيعة ٤ / ٢٦٨ ، وأورده ابن طاووس في فتح الأبواب : ١٣٩ ، عن سعد بن عبدالله ، عن حسين بن علي ، عن أحمد بن هلال ، عن عثمان بن عيسى ، عن إسحاق بن عمار ، قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام ، وعنه المجلسي في بحار الأنوار ٨٨ / ٢٥٢ ح٣ ، والمحدّث النوري في مستدرك الوسائل ٦ / ٢٥٦ ح٥.
![تراثنا ـ العددان [ ١٠٥ و ١٠٦ ] [ ج ١٠٥ ] تراثنا ـ العددان [ 105 و 106 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4360_turathona-105-106%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)