البحث في تراثنا ـ العددان [ 105 و 106 ]
٤٣٤/١ الصفحه ٣٧٤ :
ثمّ ليرفع رأسه
من الركوع ويقول ذلك عشر مرّات ، ثمّ ليسجد ويقول ذلك في سجوده عشر مرّات ، ثمّ
يرفع
الصفحه ٤٤٠ :
أيضاً لأنّه مدحه ، وكذا نقل مدح الحسن من النجاشي ـ على ما يظهر من
عبارتهما ـ لتصريح النجاشي
الصفحه ٣٥٣ :
محتاج ، وبه غير مكترث(١) ، من الخيرة الجامعة للسلامة والعافية والغنيمة لعبدك
من حدث الدنيا ، التي
الصفحه ٢٦١ : عليهالسلام ، ولربّما حصل الإفراط والغلوّ من عوامّ الناس المقلّدين لأمثال هذا الشيخ
والذين تحكم أفعالهم ظواهر
الصفحه ١٥ :
فإنّ أمثال
حريز ممّن نالوا من أهل البيت عليهمالسلام ليسوا بالقليل ولكن مع هذا فقد وثّقوا من قبل
الصفحه ٣٥٥ :
استهداك ، ولا ضلّ من استفتاك ، ولادُهي من استكفاك ، ولا حال(١) من دعاك ، ولا أخفق من رجاك ، فكن
الصفحه ٤٤١ : بصدده.
فنقول
: وقال في الوجيزة : «محمّد بن عبد الله بن جعفر الحميري
ثقة»(١)ويظهر من بعض مكاتباته أنّه
الصفحه ٣٥ :
العلمية وبكلّ بساطة قال : «لا يصحّ منها شيء».
وكذلك في شأن
حديث المؤاخاة الذي هو من أهمّ القضايا
الصفحه ٣٠٩ : الشيخ المترجم له.
أوصافه
: كلّ من وصفه من العلماء أنّه كان على غاية من الزهد
والورع والتقوى ، والأمر
الصفحه ٣٢٢ : في كتابه فتح الأبواب بين ذوي
الألباب وبين ربّ الأرباب ، أمثالا يعرف بها فضل مشاورته تعالى.
منها
الصفحه ٣٤٩ : ، وادفعها إلى من تثق به ، وتأمره أن يذكر الله ويصلّي على
محمّد وآله ، ويطرحها في كمّه ويدخل يده اليمنى
الصفحه ٣٧٥ :
حاجته إن شاء الله(١).
ومنها
: ما ذكره ابن طاووس رحمهالله في كتاب الاستخارات : إنّ المتفائل
الصفحه ٣٨٣ : له بكلّ كلمة منها بيتاً في الجنّة ، يقول : يا أسمع السامعين ، ويا أبصر
الناظرين ، ويا أسرع الحاسبين
الصفحه ٣٩٠ :
عندك من هو أخبر بالأشياء من حالها ، وهو أعرف بالأمور من مدبّرها ، ومن هو
أبرّ بك من ربّك ، وألطف
الصفحه ٤٣٦ :
النجاشي مجرّداً عن إيراد غمز فيه أورده في قسم الممدوحين من كتابه مقتصراً
على ذكره ، أو قائلاً (جش