الباب الخامس
في الاستخارة بالقرآن الكريم
من كتاب تهذيب الأحكام : محمّد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضّال ، عن أبيه ، عن الحسن بن الجهم ، عن أبي علي ، عن اليسع القمّي ، قال : قلت لأبي عبدالله عليهالسلام : أريد الشيء فأستخير الله فيه فلا يوفّق فيه الرأي أفعله أو أدعه؟ فقال : «انظر إذا قمت إلى الصلاة ـ فإنّ الشيطان أبعدما يكون من الإنسان إذا قام إلى الصلاة ـ أيّ شيء يقع في قلبك فخذ به ، وافتح المصحف فانظر إلى أوّل ما ترى فيه فخذ به إن شاء الله»(١).
ومنها : من كتاب المكارم : يصلّي صلاة جعفر عليهالسلام ـ وهي(٢) : أربع ركعات بتشهّدين وتسليمين والقراءة في الأولى : بالحمد وإذا زلزلت ، وفي الثانية : الحمد والعاديات ، وفي الثالثة : الحمد وإذا جاء نصر الله والفتح وقل هو الله أحد ، فإذا فرغ من قراءة الأولى قال خمس عشرة مرّة قبل أن يركع : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر ، ثمّ ليركع ويقول في ركوعه مثل ذلك عشر مرّات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) التهذيب ٣ / ٣١٠ ح٩٦٠ ، وعنه الطبرسي في مكارم الأخلاق ٢ / ١٠٩ ح٢٣٠٧ ، الحرّالعاملي في الوسائل ٨ / ٧٨ ح١ ، وأورده القمّي في كتاب الغايات : ٢١١ (ضمن جامع الأحاديث) وعنه المجلسي في بحار الأنوار ٨٨ / ٢٤٣ ح٥ ، والمحدّث النوري في مستدرك الوسائل ٦ / ٢٥٨ ح١.
(٢) هذا التوضيح لصلاة جعفر عليهالسلام ظاهراً من المصنّف حيث لم يرد في المصادر ، ولذا وضعناه بين شارحتين.
![تراثنا ـ العددان [ ١٠٥ و ١٠٦ ] [ ج ١٠٥ ] تراثنا ـ العددان [ 105 و 106 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4360_turathona-105-106%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)