للموثوقين والمهملين كما ذكر في مقدّمة كتابه ، كقوله : «عبد الله بن أبي زيد ... ضعيف»(١) ، وذكر من هو مذموم في قسم الممدوحين أيضاً ، كقوله : «محمّد بن عليّ بن بلال ... إنّه من المذمومين ...»(٢) ، كما ذكر من هومجهول في القسم الأوّل المخصّص للمهملين والموثّقين ، كقوله : «هارون الجبلي ... مجهول» ، «هاشم بن أبي هاشم ... مجهول»(٣) ، «يحيى ... الورق ... مجهول»(٤).
١٠ ـ استخدم ابن داود لفظ (استشهد) بدلاً من لفظ قتل في معرض ترجمته لأحد الرواة ثمّ رجع إلى استخدام لفظ قتل على طول خطّ الكتاب ، فلماذا هذا التأرجح؟! كقوله : «عون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب عليهالسلام ... استشهد معه عليهالسلام»(٥).
١١ ـ ذكر ابن داود من تدلّ سيرته على أنّه من الثقات في قسم الضعفاءوالمتروكين ، مثل : «عمّار بن يزيد ... قيل : إنّ أبا الحسن عليهالسلام قال : قداستوهبته من ربّي فوهبه لي»(٦). وقد يكون ذكره في قسم الضعفاء بسبب قلّة ضبطه لا بسبب عدم عدالته.
١٢ ـ عقد ابن داود فصلاً جاء في عنوانه ذكر من قيل بحقّه : «ليس بذلك ، لا بأس به ، قريب الأمر»(٧). لكنّه أورد فيه من قيل بحقّه : «ليس
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) رجال ابن داود : ١١٥.
(٢) رجال ابن داود : ١٧٨.
(٣) رجال ابن داود : ١٩٩.
(٤) رجال ابن داود : ٢٠٣ ، وتنظر الصفحات : ٢١٧ و٢١٨.
(٥) رجال ابن داود : ١٤٨.
(٦) رجال ابن داود : ٢٦٣.
(٧) رجال ابن داود : ٢١١.
![تراثنا ـ العددان [ ١٠٥ و ١٠٦ ] [ ج ١٠٥ ] تراثنا ـ العددان [ 105 و 106 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4360_turathona-105-106%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)