البحث في أجود الشروح في شرح معالم الدين في الأصول
٣٨٨/١ الصفحه ٥٢ : تعالى (أَلَمْ تَرَ أَنَّ
اللهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ
الصفحه ٢٢٢ : دون ان يكون معه كف (يمتنع ان يكون مقدورا له) اي للمكلف (لكونه) اي العدم المحض (عدما اصليا) اي كان
الصفحه ٣٥١ : اليهما) اي الى الجملتين (تارة) كما في قوله تعالى «(أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ
أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللهِ
الصفحه ١٥ : ء فجزء بل المراد ان له قوة بحيث لو رجع يعلم (وح فعدم العلم بالحكم) فعلا(وفي الحال الحاضر لا ينافيه) اي
الصفحه ٢٦٨ : فانه مشكوك الارادة واليه اشار بقوله (لانها) اي تلك الالفاظ(ان كانت) موضوعة(له) اي للخصوص فقط كما هو
الصفحه ٥٣ : له كثير
من الناس) وهكذا في
الآية(الثانية بتقدير خبر كأنه قيل ان الله يصلي وانما جاز
هذا التقدير) يعني
الصفحه ٢٢٩ : هذا واما القول بالمرة فلم نعثر له في
كلامهم على دليل ويمكن ان يستدل بصدق الامتثال على الترك في الجملة
الصفحه ٢٦٩ :
تخصيص نادرا كما في آية (إِنَّ اللهَ عَلى
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) فهو لا يضر بادعاء العموم اعني ما
الصفحه ٣٥٩ : الخ (لانّه لو كان استثناء) حقيقة(لكان فيه) اي فيما ذكر بقوله ان شاء الله (بعض حروفه) اي بعض حروف
الصفحه ٢٧٤ : الجمع كقوله والله لا اتزوج
الثيبات بل الابكار فالمراد اني لا اتزوج من تلك الجماعة بل من تلك الجماعة وقد
الصفحه ٣٠٥ : والله الهادى (اصل) اختلفوا في انه اذا خصّ العام واريد به الباقى فهل هو فيه حقيقة او مجاز
على اقوال
الصفحه ٤٨ : (خاصة وهو محال) للزوم اجتماع النقيضين وذلك الاستدلال بنحو الملازمة و
(بيان الملازمة ان له) أي للّفظ
الصفحه ١٧٨ : اخذ القيد يدل على ان له مدخلية في ترتب الحكم
ولا ينافي قيام قيد آخر مقامه فقوله اذا كان الماء قدر كر
الصفحه ٣٧١ : ء بايّ شىء وضع والحاصل ان الموضوع له فيه معلوم ولكن المراد بالخصوص
مجهول (لكنا) مع ذلك (نعلم ان
الاخيرة
الصفحه ٧ : له من
الآباء والاجداد اني لما رأيت كثرة الطالبين لادراك مطالب كتاب المعالم احببت ان
اكتب له شرحا