البحث في أجود الشروح في شرح معالم الدين في الأصول
٤٦/٣١ الصفحه ١٠٩ : الثاني (هكذا نقل
المحقق والعلامة الاحتجاج) اي احتجاج القوم (ولم يرجحا
شيئا وبنى العلامة الخلاف) اي جعله
الصفحه ٢٠٠ : قبل الفعل) وبيان الاستدلال هو انهم يقولون (بانعقاد الاجماع على وجوب الشروع فيه) اي بالفعل (بنية الفرض
الصفحه ٢٩٨ : النَّاسُ)) انّ الناس قد جمعوا لكم (والمراد) من الناس في قوله تعالى (نعيم بن مسعود
باتفاق المفسّرين ولم
الصفحه ٣٠٢ : النزاع لان البحث في تخصيص
العام والناس على هذا التقدير) اى على تقدير كون المراد من الناس نعيم بن مسعود
الصفحه ٣٤٧ : والجميع مثل اكرم بني
تميم واخلع بني اسد الّا زيدا اذا فرض وجود زيد في كل منهما(وعلى هذا) اي على ما ذكرنا
الصفحه ٣٥٧ :
المتعددة
في حكم الواحدة اذ لا فرق بين قولنا رأيت زيد بن عبد الله ورايت زيد بن عمرو) وكلتاهما
الصفحه ٣٧٤ :
حيث انه صالح ولكن لا دليل عليه والوجه في اقتضاء الاستدلال التوقف وعدم القطع (لانه بنى دليله) على مذهبه
الصفحه ٤٠٠ :
وان
كان ورود الخاص قبله) اى قبل حضور وقت العمل (بنى على جواز تأخير بيان العام) من زمان خطاب العام
الصفحه ١٠٠ : المحقق ابو القاسم بن سعيد والعلامة رحمهماالله الى انه لا يدل على الفور ولا على التراخي بل) تدل (على مطلق
الصفحه ١١٨ :
التكليف بالصلاة بعد حصول الوضوء وبشرط وقوعه مثل ان يقول ان كنت متوضئا
فصل (وبنى) السيد «ره» (على
الصفحه ١٦٥ :
المكارم ابن زهرة والقاضي سعد الدين بن البراج وجماعة من المعتزلة واما الاكثرون) فهم قائلون (على عدم
الوجوب
الصفحه ١٨٢ :
ويقبحه (فحيث لا يكون) الغير كالبنات (كارها) بل مريدة وراغبة للزنا(يمتنع تحقق
الاكراه) واذا امتنع
الصفحه ٢٣١ : كالمحقق الخوانساري وولده والمدقق الشيرواني والسيد شارح الوافية والاردبيلي
والفضل بن شاذان والكليني ايضا
الصفحه ٣٠١ : عن قولهم الذين قال لهم الناس الخ ، (انه على تقدير ثبوته) يعنى انه لا نسلم كون نعيم بن مسعود مرادا
الصفحه ٣١٢ : موجبا للتجوّز(في نحو الرجال المسلمون من المقيّد بالصفة) اعنى المسلمين في المثال (واكرم بنى
تميم ان دخلوا