فاعل لقوله وجب (فيهما) اي لا نحكم باحدهما(ولا نقطع على شيء منهما الّا بدلالة) يعني انه لا بدّ في الدلالة من القرينة باحدهما(الرّابع) من الوجوه التي استدل السيد «ره» على مختاره هو (ان القائل اذا قال ضربت غلماني واكرمت جيراني واخرجت زكاتي قائما او قال صباحا او مساء او في مكان كذا احتمل ما عقب) القائل والمتكلم كلامه (بذكره من الحال) بيان لقول ما عقّب وكذا ما بعده (او) من (ظرف الزّمان او) من (ظرف المكان ان يكون) نائب فاعل لقوله احتمل (العامل فيه) اي في كل واحد من القيود(والمتعلّق به) اي لكل واحد من القيود(جميع ما عدّ من الافعال) من قوله ضربت واكرمت واخرجت (كما يحتمل ان يكون) العامل في كل واحد من القيود و (المتعلق به ما) اي الفعل الذي (هو اقرب اليه) اي اقرب الى كل واحد من القيود(وليس لنا مع ذلك) اي مع هذين الاحتمالين (ان نقطع على ان العامل قيما عقب بذكره) اي فيما عقب المتكلم كلامه بذكر القيود(الكلّ) اي كل واحد من الافعال (ولا) يمكن القطع على ان العامل في كل واحد من القيود(البعض) اي بعض الافعال (الّا بدليل) اي بدليل خارج عن ظاهر الكلام لان ظاهر الكلام محتمل الأمرين (فكذلك) اي مثل ما ذكرنا في الحال وغيره من صلاحية العود الى كل منهما(يجب في الاستثناء) ان نقول مثل ما قلناه في اخواته (والجامع بين الأمرين) يعني ان حكم الامثال فيما يجوز وفيما لا يجوز واحد وبعبارة اخرى (ان كل واحد من الاستثناء والحال والظروف الزمانية والمكانية فضلة في الكلام ياتي بعد تمامه) اي بعد تمام الكلام
