البحث في أجود الشروح في شرح معالم الدين في الأصول
٢٠/١ الصفحه ٣٣٦ : لقول ابي حنيفة(في الحكم) اي في تعليق الاستثناء على الأخير(لان الأخيرة مخصوصة على كل حال نعم) خالفاه في
الصفحه ٣٦٦ :
مخالفة الاصل في الجملة الاخيرة للاستخلاص عن اللغوية(هذر) خبر للمبتدا المقدم يعني ان هذا القول من ابي
الصفحه ٩١ : كما عن ابي حنيفة بل عن استاده ابي
إسحاق واصحابه بل عن المعتزلة ام لا بل هو طلب الماهية كما هو المعروف
الصفحه ١٨٩ : (ووافقه على هذا) اي وافق السيد «ره» في هذه المسألة(بعض العامة) كالآمدي وابي حنيفة والدليل (لنا ان قول
الصفحه ٢٥٦ :
ابي حنيفة والشيباني (فضلا عن تناقض احكامها) اي أحكام المتقابلات سلمنا وجوب اختلاف احكام
المتقابلات
الصفحه ٣٣٧ :
على
ذلك القول) اي على قول ابي حنيفة لانه قائل بأنه حقيقة في الاخيرة فقط(محتمل) لان يكون الاخراج
الصفحه ٣٣٩ :
رجوعه
الى ما يليه) اي الى الاخيرة فقط(على ما قال ابو حنيفة ولا نقطع على ذلك) اي بالرجوع على
الصفحه ٣٥٠ : ء(الى الجميع مطلقا) اي خاصة لا انّها مختصّة بالأخيرة كما قال به ابو حنيفة(و) ثانيهما بالعود(الى الاخيرة
الصفحه ٣٧١ : سواء كان الموضوع له عاما او خاصا كما
مر تفصيله فراجع (ويلزم من قال باختصاص الاخيرة) كابي حنيفة واتباعه
الصفحه ٢٩ : الجديدة في قبال
قول القاضي ابي بكر الباقلاني الذي هو منكر لهذا الاستعمال رأسا الثانية ناظرة الى
كونها
الصفحه ٧٠ : انه موجب للكفر وكان في قوله تعالى (أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ
الْكافِرِينَ) اشارة الى الامور
الصفحه ١٠٢ : تعالى (أَبى وَاسْتَكْبَرَ) وقول ابليس (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ) لا لان الامر للفور فافهم (الثالث انه لو
شرع
الصفحه ١٦٣ : ») وهذا هو المنقول عن ابن ابي عقيل ايضا(وثانيها انه) اي الوجوب (مختص بآخر الوقت) حكاه العلامة في النهاية
الصفحه ١٦٥ :
قضاء كما هو المنقول عن المفيد وابن أبي عقيل (من غير فرق
بين بقائه) اي بقاء المكلف (على صفة
الصفحه ١٨٢ : هو (ان الآية نزلت فيمن يردن التحصن ويكرههن المولى على الزنا) حاصله انه قيل ان لابن ابي كانت ست جوار