البحث في أجود الشروح في شرح معالم الدين في الأصول
٢٠٤/١٦ الصفحه ١٥٢ :
(في العلة) يعني انه ان قيل سلمنا ان فعل الضد الخاص ليس علة لترك
المأمور به لكنهما معلولان لعلة
الصفحه ٢٠١ : الرُّؤْيا)) اي امتثلت به يعني ان هذه الآية الشريفة تدل على كون
ابراهيم مكلفا بالمقدمات لا نفس الذبح لان
الصفحه ٢٠٢ : تَرى) فان الظاهر منه كون المأمور به هو نفس الذبح وحمله على
ارادة المقدمات مجاز وجعل قوله تعالى (قَدْ
الصفحه ٢٣٢ : لكن هذا المنع (شديد الضعف شاذ) والقول به نادر(والثاني) اي الوحدة الشخصية لا يخلو عن امرين فهو (اما ان
الصفحه ٣٢٩ : ) بل العام ممّا ابتلى به المجتهد المتأخر(فبحث المجتهد فيها) اي في هذه المسألة(يوجب القطع
بانتفائه) اي
الصفحه ١١ :
بيان (ذلك لانه) اى المقلد(اذا علم أن
هذا الحكم المعين) في مسألة التيمم مثلا(قد افتى به) اي بهذا
الصفحه ١٠٨ : في اول اوقات الامكان وجب الاتيان به في غيره بمقتضى ذلك الامر و (اما اذا قلنا بان الامر للفور ولم يات
الصفحه ١٢٩ : والمنافي وجوديا كان او عدميا وليعلم ان الضد الخاص
للمأمور به هو كل واحد من الامور الوجودية المضادة له عقلا
الصفحه ١٥٧ : بوجوب ما لا يتم الواجب الا به) مطلقا(اذ) من المعلوم ان (كون وجوبه) اي وجوب المقدمة(للتوصل يقتضي
اختصاصه
الصفحه ١٧١ :
ترك الفعل والثاني على ترك العزم وكذا لو عزم المكلف على ترك الواجب ثم
انصرف عن عزمه واتى به لم
الصفحه ١٩٨ :
الامر
يحسن لمصالح تنشأ من المأمور به كذلك يحسن لمصالح تنشأ من نفس الامر وموضع النزاع
من هذا
الصفحه ٢٠٠ : اذا لزمه التحرز ان يكون عالما ببقاء السبع
وتمكنه من الاضرار به) أي بهذا الشخص بل يكفى الظن انتهى كلام
الصفحه ٢٣٤ :
الامتناع (لا يندفع إلّا بتعدد المتعلق بحيث يعد) متعلق الامر والنهي في الواقع (امرين هذا مأمور به
الصفحه ٢٥٨ : مثال الاسد
وما نحن فيه ايضا كذلك فان ظهور النهي في الفساد لا يمنع التصريح بالخلاف وقولك
لكنه يحصل به
الصفحه ٣٤٢ : ) مثل ضارب وقاتل وعالم (فانّ الواضع وضع صيغة فاعل مثلا من كل مصدر) مثل ضارب المشتق من ضرب (لمن قام به