البحث في أجود الشروح في شرح معالم الدين في الأصول
٢٩١/١٦ الصفحه ٣٧٠ : ايضا و (واقعا في محله) اي (غير منتقل به) اي باللفظ(عنه) اي عن محله (الى غيره) اي الى غير المحل (كما
الصفحه ٣٧٣ : .
(والجواب عن) الوجه (الثاني) وهو ان المقتضي لرجوع الاستثناء الى ما تقدمه عدم
استقلاله بنفسه الخ (انّ حصول
الصفحه ٨٨ : الى بيان اقسام خروج اللفظ عما وضع له اولا وله مراتب خمس احدهما المجاز
المرجوح وهو الذي يستعمل فيه
الصفحه ١٠٣ :
(وثانيهما) الحل وهو (انه انما يلزم
تكليف المحال لو كان التأخير) اي تأخير الفعل الى آخر ازمنة
الصفحه ١٧٦ :
(اصل) تعليق الامر على الشرط هل يدل على فقد الامر عند فقد
الشرط اولا وتوضيح المطلب يحتاج الى رسم
الصفحه ٢٠٤ : تبقى معه الدلالة بل يرجع الى الحكم الذي كان
قبل الامر او يرجع الى الاصل المحكم في المسألة كما عليه بعض
الصفحه ٢٧٠ : العموم فقد يفضي حينئذ الى تناول الحرام
فيكون آثما فتدبر(واما) الجواب (عن الاخير) اي عن قوله اشتهر في
الصفحه ٢٩٦ : عدولا او العدول او الى ان يفسقوا او عدولهم واخرى
بالمنفصل وهو ما يستقلّ بنفسه عقليّا كان كما في قوله
الصفحه ٢٩٨ :
لو
امتنع ذلك) اى قصر العام الى الواحد(لكان لتخصيصه) اى لتخصيص العام (واخراج اللفظ
عن موضوعه الى
الصفحه ٣٣٤ : اكرم العلماء واحسن الى الفقراء الّا الفسّاق (او غيرها) مثل اكرم العلماء الشرفاء الّا زيدا او كان ملفّقا
الصفحه ٣٤٧ :
اول المسألة حيث قال وصحّ عوده الى كل واحد الخ بقوله (انّ فرض امكان عود الاستثناء الى كل واحد) من
الصفحه ٣٤٨ : (باعتبار
الاحتياج الى القرينة) يعنى ان مختارنا وما قاله السيد «ره» كلاهما محتاجان الى القرينة ولكن من
جهة
الصفحه ٨٦ :
الامر المحفوف بقرينة الندب فلا تدافع ولعله الى ذلك اشار بقوله فتامل (احتج الذاهبون الى التوقف
الصفحه ١١٤ : او عقلي او عادي فالسبب الشرعي كالصيغة
بالنسبة الى العتق الواجب والغسل بالنسبة الى الطهارة عن الحدث
الصفحه ١٣٥ :
شيء زائد (وتقابلها) اي تقابل الصفة النفسية الصفة(المعنوية) فهي (المفتقرة الى تعقل) وتصور(امر زائد