البحث في أجود الشروح في شرح معالم الدين في الأصول
١٧١/٤٦ الصفحه ٣٣٨ : نقول بان اللفظ حقيقة في كل
واحد منهما وهو «ره» يقول بذلك ايضا ولكن الوجه مختلف والوجه عندي التقصير في
الصفحه ٣٥٤ : (هو العامل دون ما تقدّمه) من الافعال (وانّما يعلم
في بعض المواضع) والموارد(ان الكل) اي كل الافعال
الصفحه ٣٥٨ : بالاستثناء(الجميع حتى
كانّهم ذكروه) اي الاستثناء(عقيب كل واحدة) يعني انه لو كان مرادهم الاستثناء من جميع
الصفحه ٣٦٢ : نقول لهم ايضا طريقة اخرى وبعبارة اخرى او هو (انّهم كما يريدون الاستثناء من كل جملة فيختصرون بذكر ما يدل
الصفحه ٣٧٧ : فهو ذو ضمير مستكن وهما هنا كذلك وعلى هذا(فهو) اي الضمير(امّا في كل واحد منهما بخصوصه او في احدهما
الصفحه ١٠ : يشير الى ان غير هذا الجزء من الاجزاء مما قال به كل
من عرف الفقه بخلاف هذا الجزء فانه مما اعتبره هو وبعض
الصفحه ١١ : الحكم (المفتي) والمجتهد(وعلم) المقلد(ان كلما) اي كل حكم (افتى به) اي بالحكم (المفتي فهو) اي ما افتى به
الصفحه ٢٤ :
العموم والخصوص المطلق لان كل متواط اصولي متواط منطقي مثل من وما بلا عكس
فان المتواطي المنطقي ليس
الصفحه ٣٥ : (وما بعضه خاصة
عربي لا يكون عربيا كله) مع ان المعتبر في عربية القرآن هو كون القرآن كله عربيا(و) وجه ذلك
الصفحه ٤٢ : ومنها أن يستعمل في كل واحد من المعنيين أو المعاني لكن بارادة واحدة
للجميع بان يكون كل واحد من المعانى
الصفحه ٤٧ : ومن الثاني زيد بن بكر ومن الثالث زيد بن خالد(على أن يكون كل واحد منها) أي من الالفاظ المتعاطفة(مستعملا
الصفحه ٥٨ : في المجازية (خروجا عن محل
النزاع اذ موضوع البحث هو استعمال اللفظ في المعنيين على ان يكون كل منهما
الصفحه ٥٩ : المصنف «ره» كيف رضى وحمل قوله
اذ لم يكن المعنى المجازي داخلا الخ على دخول الجزئى تحت الكلي والشاهد عليه
الصفحه ٧٣ : ء والكل أي
اذا قيل لهم صلوا لا يصلون اذ لا وجه للامر بالركوع فقط فافهم وبيان الاستدلال (فانه سبحانه ذمهم
الصفحه ٧٨ :
المشترك
أيضا لان استعماله) اي استعمال الامر(في كل واحد من المعنيين) أي الوجوب والندب بناء على انه