البحث في التفسير القيّم
٣٠٣/٦١ الصفحه ٢٩٧ : ءً حَسَناً إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
(١٧))
قلت اعتقد جماعة
أن المراد بالآية : سلب فعل الرسول عنه
الصفحه ٣١٨ : ، فتدبر السياق تجده نقيضا لما وقع ، فإن
الآيات التي في يونس سيقت مساق الاحتجاج عليهم بما أقروا به ، ولم
الصفحه ٣٧٥ :
(ذلِكَ نَتْلُوهُ
عَلَيْكَ مِنَ الْآياتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ) وقال تعالى : ٦٨ : ٥٢ (وَما هُوَ
الصفحه ٤١٢ :
الشيطان ، ومع نفسه وهواه وملذاته.
ولهذا صدر الآية
بقوله : (وَيَعْبُدُونَ مِنْ
دُونِ اللهِ ما لا
الصفحه ٤٤٠ :
حبسناهم عن
الاتفاق. قال أبو إسحاق : إنما يقال للشيء اللازم : هذا في عنق فلان ، أي لزومه
كلزوم
الصفحه ٤٥٩ : ، كما هو في الآية الثانية. وهذا أيضا
ضعيف. فإن زيادة الواو غير معروف في كلامهم ، ولا يليق بأسفه الكلام
الصفحه ٤٦١ :
عَلَيْكُمْ» فبدءوهم بالسلام المتضمن للسلامة من كل شر ومكروه ، أي
سلمتم فلا يلحقكم بعد اليوم ما
الصفحه ٤٦٦ :
وكان اليوم نحسا
عليهم لإرسال العذاب عليهم فيه ، أي لا يقلع فيه ، أي لا يقلع عنهم ، كما تقلع
مصائب
الصفحه ٤٨٤ :
إِلَّا
ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ. لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا) أي حي القلب.
وقوله : (أَوْ
الصفحه ٥١٧ : لذو صدق أي صادق الحملة. وهذا مصداق هذا : أي ما يصدّقه. ومنه
الصداقة : لصفاء المودة والمخالّة. ومنه
الصفحه ٥٣١ : الفعل المذكور ، على قول الكوفيين. وإما بمقدر
محذوف ، مفسر بهذا المذكور ، على قول البصريين. أي وابتدعوا
الصفحه ٥٤٤ :
سورة المنافقون
بسم الله الرحمن الرحيم
قول الله تعالى
ذكره :
(يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ٥٨٩ : أَيُّهَا
الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ قُلْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا
إِنْ زَعَمْتُمْ
الصفحه ٥٩٦ : ، ثم جاء قوله : (لَكُمْ دِينُكُمْ) مطابقا لهذا المعنى ، أي لا أشارككم في دينكم ، ولا
أوافقكم عليه ، بل
الصفحه ٦٣٣ : الذي قد علمه إياه غيره. فالمسحور
عنده : بمعنى ساحر ، أي عالم بالسحر.
وهذا جيد إن ساعدت
عليه اللغة