البحث في التفسير القيّم
٣٠٣/٤٦ الصفحه ١٧٥ : :
(يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ
الصفحه ١٧٧ : الْحَكِيمُ (١٨))
تضمنت هذه الآية
الكريمة : إثبات حقيقة التوحيد ، والرد على جميع هذه الطوائف ـ التي فصل
الصفحه ١٨٥ : » والعامل فيها معنى النفي ، أي لا إله إلا هو حال كونه قائما
بالقسط.
وبين التقديرين
فرق ظاهر. فإن التقدير
الصفحه ١٩٣ : أن من أخفى آيات الرسل : آيات هود حتى قال له قومه (يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ) ومع هذا فبينته من
الصفحه ٢١٢ : ، أي جمع ما تفرق من أموره. ومنه قولهم : دار لمومة. أي تلم
الناس وتجمعهم. ومنه : الأكل اللّمّ ، جاء في
الصفحه ٢١٦ : علو إلى انخفاض. والعلو بالطبع قبل
الانخفاض ، فهلا قدم الركوع؟.
الجواب أن يقال :
انتبه لمعنى الآية
الصفحه ٢٢٦ : فهم هذه
الآية على طائفة من الناس ، من جهة أن القاعدين الذين فضّل عليهم المجاهدون بدرجات
، إن كانوا هم
الصفحه ٢٤٠ :
الإنسان لقالوا : هذا إنسان وليس بملك. هذا معنى الآية.
٦ : ٢٧ ـ ٢٨ (وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى
الصفحه ٢٤١ :
وأجود من هذا : ما
فهمه المبرد من الآية ، قال : كأن كفرهم لم يكن باديا لهم ، إذا خفيت عليهم مضرته
الصفحه ٢٥٣ :
المسمى. فهذا الذي
أوجب له أن يحمل الدعاء في هذه الآية على التسمية.
وهذا الذي قاله هو
من لوازم
الصفحه ٢٥٩ : : «كنا مع النبي صلىاللهعليهوسلم في سفر فارتفعت أصواتنا بالتكبير فقال : يا أيها الناس ،
أربعوا على
الصفحه ٢٦١ :
هو الرجاء في آية الدعاء لأن الدعاء مبنى عليه ، فإن الداعي ما لم يطمع في سؤاله
ومطلوبه لم تتحرك نفسه
الصفحه ٢٧١ :
فهذا الاعتراض على
هذا المسلك.
فصل
المسلك الثاني :
أن قريبا في الآية من باب تأويل المؤنث بمذكر
الصفحه ٢٧٤ :
فصل
المسلك الثالث :
إن «قريب» في الآية من باب حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه مع الالتفات
الصفحه ٢٩٣ :
وعصمناه.
وهذا المعنى حق.
والأول هو مراده الآية. وهذا من لوازم المراد.
وقد تقدم أن السلف
كثيرا ما