البحث في التفسير القيّم
٣٠٣/٣١ الصفحه ٤١٥ : صلىاللهعليهوسلم. فلا يتقدم بين يديه بعقيدة ولا قول ولا عمل ، كما قال
تعالى : ٤٩ : ١ (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ٥٠٥ : عبيدة : لم يمسهن ، يقال : ما طمث هذا البعير حبل
قط أي ما مسّه.
وقال يونس : تقول
العرب : هذا جمل ما
الصفحه ٦٠٣ : ء دالة على الطلب ، فقوله : أستعيذ بالله ، أي أطلب العياذ به. كما إذا قلت :
أستخير الله : أي أطلب خيرته
الصفحه ٦٢٢ : فقط ، أو ظلمته فقط : اقتصر على أحد
وصفيه.
والظلمة في الآية
أنسب لمكان الاستعاذة. فإن الشر الذي يناسب
الصفحه ٦٣١ : البغوي : وقيل
«كانت مغروزة بالأبر. فأنزل الله عزوجل هاتين السورتين. وهما أحد عشر آية : سورة الفلق خمس
الصفحه ٦٨٧ : ـ فقال : إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي ، فإنه لن يزال عليك من
الله حافظ ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح
الصفحه ٢٣ :
قوله وفعله. فقوله
صدق ورشد ونصح وهدى. وفعله حكمة وعدل ورحمة ومصلحة. هذا أصح الأقوال في الآية. وهو
الصفحه ٢٤ :
قلت : والآية
تحتمله. ولا يناقض القولين قبله ، فإن الله على صراط مستقيم ، ورسوله وأتباع
رسوله. وضد
الصفحه ٤١ :
فذكر في أول الآية
وحيه إلى نوح والنبيين من بعده ، ثم خص موسى من بينهم بالإخبار بأنه كلمه. وهذا
الصفحه ٤٦ : البيان نوعان
: بيان بالآيات المسموعة المتلوة ، وبيان بالآيات المشهودة المرئية. وكلاهما أدلة
وآيات على
الصفحه ١١٦ : ، وعين مريضة النظر : أي فاترة ضعيفة. وريح مريضة : إذا هبّ هبوبها
، كما قال :
راحت لأربعك الرياح مريضة
الصفحه ١٢٠ : بالآية نظر. فإن السياق إنما قصد لغيره ، ويأباه
قوله تعالى : (فَلَمَّا أَضاءَتْ ما
حَوْلَهُ) وموقد نار
الصفحه ١٤٦ : الفصاحة ، والمعنى العظيم.
فصدر الآية بقوله
: «ولكم» المؤذن بأن منفعة القصاص مختصة بكم ، عائدة إليكم
الصفحه ١٥٧ :
عَلِيمٌ) وهذه الآية كأنها كالتفسير والبيان لمقدار الأضعاف التي
يضاعفها للمقرض ، ومثله سبحانه بهذا المثل
الصفحه ١٧١ : والمنفق أيّ الوعدين هو أوثق؟ وإلى أيهما يطمئن
قلبه وتسكن نفسه؟ والله يوفق من يشاء ويخذل من يشاء. وهو