البحث في التفسير القيّم
٤٦٥/١٦ الصفحه ٥٧٩ : سؤال عن
سبب استخراجه.
والثاني : عن محل
صرفه. كما في جامع الترمذي من حديث عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر
الصفحه ٣٨٨ :
بالرومية ، منقول
إلى لغة العرب. قال وحقيقته : أنه البستان الذي يجمع كل ما يكون في البساتين. قال
الصفحه ٤٤٨ :
قول الله تعالى ذكره :
(سَلامٌ عَلى إِلْ
ياسِينَ (١٣٠)) فهذه الآية فيها قراءتان.
إحداهما
الصفحه ٣٨٠ :
وفصل الخطاب : أن
الحشر هو الضم والجمع ، ويراد به تارة : الحشر إلى موقف القيامة. كقول النبي
الصفحه ٤٢٦ : الأخرى لسبب إنكارها الصواب.
وأما من سلك هذا
المسلك الذي سلكناه فلا سبيل لواحدة من الطائفتين إلى رد قوله
الصفحه ١٣ : ) فالهداية : هي البيان والدلالة ، ثم التوفيق والإلهام ،
وهو بعد البيان والدلالة. ولا سبيل إلى البيان والدلالة
الصفحه ٣٣٢ : ذكره : (قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى
اللهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحانَ
الصفحه ١٩ :
الطريق الموصل إلى
الله واحد. وهو ما بعث به رسله وأنزل به كتبه. لا يصل إليه أحد إلا من هذه الطريق
الصفحه ٤٦٦ : (وَمَنْ أَحْسَنُ
قَوْلاً مِمَّنْ دَعا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صالِحاً وَقالَ إِنَّنِي مِنَ
الْمُسْلِمِينَ
الصفحه ٦٦١ :
فمن كان ربهم
وملكهم وإلههم فهم جديرون أن لا يستعيذوا بغيره ، ولا يستنصروا بسواه ولا يلجئوا
إلى
الصفحه ١٤ : المستقيم. ولا تكون الطريق صراطا حتى تتضمن
خمسة أمور : الاستقامة ، والإيصال إلى المقصود ، والقرب ، وسعته
الصفحه ٦٤ : ويرضاه ، ولا سبيل للخلق إلى معرفة ما يحبه
ويرضاه إلا من جهة رسله. فإنكار رسله إنكار لكونه معبودا
الصفحه ٩٦ :
والجماعات ،
ومساعدة العاجز ، والإحسان إلى الخلق ونحو ذلك.
فإياك نعبد :
التزام لأحكام هذه
الصفحه ١٤٨ : اللذة
اليسيرة لما يعقبها من الألم العظيم والشر الطويل.
فنظر الجاهل لا
يجاوز المبادئ إلى غاياتها
الصفحه ٢٥٩ : أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا ، إنما تدعون سميعا قريبا أقرب
إلى أحدكم من عنق راحلته».
وتأمل كيف