البحث في معترك الأقران في إعجاز القرآن
٧٨/١ الصفحه ٦٣٨ : . وإلهكم. أفتراه يعذّبك بعد هذه الإضافة؟
ولذلك قيل
الإشارات ستة : إشارة إلى المتقين بقوله (٢) : (سارِعُوا
الصفحه ١١٦ : التعظيم والإجلال لذى الجلال ، وإلى هاتين الثمرتين
أشار صلىاللهعليهوسلم بقوله : «الإحسان
أن تعبد الله
الصفحه ٤١٥ :
بهزيمتهم فى القتال ، وقد هزموا يوم بدر وغيره ؛ وما هنا صفة لجند ، وفيها معنى
التحقير لهم ؛ والإشارة بهنالك
الصفحه ١٦ : تصيبهم الشمس. والأول أظهر ؛ لقوله : ذلك من آيات الله. والإشارة إلى حجب
الشمس عنهم إن كان خرق عادة ؛ وإن
الصفحه ١١٣ :
فالجواب أنه
إنما قصد نفى الرّيب عنه ، ولو قدم (فِيهِ) لكان إشارة إلى أن ثمّ كتابا آخر فيه ريب
الصفحه ١٦٦ : عشر لغيبة صاحبه ، حتى يأتى. وإن كانت الإشارة بذلك إلى الأحمال
فالمعنى أنها قليلة لا تكفيهم حتى يضاف
الصفحه ٢٧٨ : لَهُ أَسْرى (٥))
: لما أخذ صلىاللهعليهوسلم الأسرى يوم بدر أشار أبو بكر الصديق بحياتهم ، وأشار
عمر
الصفحه ٣٣٩ :
يكن ، فلا إله إلا هو.
(مَكْرُوهاً (٦))
: الإشارة إلى
ما تقدم (٧) من المنهيات ؛ من قتل النفس وغيره
الصفحه ٣٤٢ :
أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلاً (٣))
: الإشارة بهذه
إلى الدنيا ، والعمى يراد به
الصفحه ٤٢٥ :
إشارة إلى فعل الحسن ابن على حين بايع معاوية ، وأسقط حقّ نفسه ؛ ليصلح أحوال
المسلمين ، ويحقن دماءهم
الصفحه ٤٩٢ :
(مُخْرِجُ الْمَيِّتِ
مِنَ الْحَيِ (١))
: معطوف على ((٢)
فالِقُ). وفيه إشارة إلى إخراج الحب اليابس
الصفحه ٥٥٤ : الاسمية بالاسمية ، والفعلية بالفعلية.
الثانى : أن
تكون ما استفهامية وذا إشارة.
الثالث : أن
يكون (ما ذا
الصفحه ٥ :
إشارة لكم أنه ملك قادر وصابر قاهر.
(تهلكة) (١) : هلاك. قال أبو أيوب الأنصارى : المعنى لا تشتغلوا
الصفحه ٧ : أمروا
، ولم يثبت بعضهم ، فعفا الله عنهم بفضله ورحمته.
(تَعُولُوا) : تميلوا. وفى الآية (٢) إشارة إلى
الصفحه ١٤ : الزيادة ، فقيل : إن الإشارة إلى
دم الحيض ، فإنه يقل ويكثر. وقيل للولد ؛ فالغيض السقط أو الولادة لأقل من