البحث في معترك الأقران في إعجاز القرآن
٥٦٨/١ الصفحه ٦١٧ : الأرض ، وآية الكرسى.
(صِراطَ (١))
: هو فى اللغة
الطريق ، ثم استعمل فى القرآن ، بمعنى الطريقة الدينية
الصفحه ١٧٣ : خروج عن المقصود.
قال ابن عطية :
ظاهر الآية أن الكيل والوزن على البائع ، وليس ذلك بالجلىّ. قال : وصدر
الصفحه ٥٦٢ :
هذا أصل الابتهال ، ثم استعمل فى كل دعاء يجتهد فيه ، وإن لم يكن لعنة. ولما
نزلت الآية أرسل رسول
الصفحه ٥٤٧ : : لا مساس ؛ أى لا مماس ولا إذاية.
وروى أنه كان
إذا مسّه أحد أصابته الحمّى له وللذى مسه ، فصار هو يبعد
الصفحه ٥٦٣ : المأتم فتحت الكوّة ، ثم استخرجت الورقتين ؛ فإذا فيهما : محمد رسول الله
خاتم النبيين ، مولده بمكة
الصفحه ٣٣٧ :
(محونا آيَةَ
اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً (١))
: فيه وجهان :
أحدهما : أن
الصفحه ١٥ : رَحِيمٌ) ؛ لأن الأخذ هكذا أخفّ من غيره. وقد كان عمر ابن الخطاب
رضى الله عنه أشكل عليه معنى التخوف فى الآية
الصفحه ٣٥٩ :
ومن قال إن
الشعائر مواضع الحج فمحلّها مأخوذ من إحلال المحرم ؛ أى آخر ذلك كله الطواف بالبيت
؛ يعنى
الصفحه ٤٨٢ : ،
والنابغة.
(مُؤْمِنٌ) : مصدق ، والله تعالى مؤمن ، أى مصدق ما وعد به ، ويكون
من الأمان ؛ أى لا يأمن إلا من
الصفحه ١٦ :
(تزاور) (١) : أى تميل وتمور ؛ ولهذا قيل للكذب لأنه أميل عن الحق.
(تَقْرِضُهُمْ) : تخلّفهم
الصفحه ٢١ :
والصحيح أنه فعل (١) مضارع ، والضمير يعود على قوم صالح ؛ أى قال بعضهم لبعض
وتعاقدوا عليه لنقتلنّه
الصفحه ٩٥ : الإسلام ؛ أى كما يرزق الله الحيوانات الضعيفة كذلك يرزقكم إذا
هاجرتم من بلادكم.
(دأب آلِ فِرْعَوْنَ
الصفحه ٢٥٨ : ، وجعل منه (٤) : (فَلَوْ لا كانَتْ
قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها) ؛ أى فما آمنت قرية ؛ أى أهلها
الصفحه ٢٧٦ :
وإن تركوها لم يهتدوا. وشبّههم بالرجل (١) فى أنهم رأوا الآيات والمعجزات فلم تنفعهم ، كما أن
الرجل
الصفحه ٢٨٢ : ). وفى هذا متاركة وموادعة منسوخة بالقتال.
(ما كانَ لِأَهْلِ
الْمَدِينَةِ ... (٢))
الآية : عتاب
لمن