أظهر ؛ فإن النسيان جائز على النبىّ صلىاللهعليهوسلم ، فيقال : أراد الله أن يرفعه من القرآن أو فيما قضى الله أن ينساه ، ثم يذكره. ومن هذا قول النبى صلىاللهعليهوسلم حين سمع قراءة عباد بن بشر رحمهالله : «لقد أذكرنى كذا وكذا آية كنت أنسيتها».
(مَوْضُوعَةٌ (١)) : معدة بشرابها.
(مَبْثُوثَةٌ (٢)) : متفرقة ؛ وذلك عبارة عن كثرتها. وقيل مبسوطة.
(مالاً لُبَداً (٣)) : أى كثيرا. وقرئ بضم اللام وكسرها ، وهو جمع لبدة ـ بالضم والكسر ، بمعنى الكثرة. ونزلت الآية عند قوم فى الوليد بن المغيرة ؛ فإنه أنفق أموالا فى إنفاق أمر به رسول الله صلىاللهعليهوسلم. وقيل فى الحارث ابن عامر بن نوفل ، وكان قد أسلم وأنفق فى الصدقات والكفّارات ، فقال : لقد أنفقت مالى مذ تبعت محمدا.
(ما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ (٤)) : تعظيم للعقبة ، ثم فسرها بفكّ الرقبة ، وهو تفسير لاقتحم. وفك الرقبة هو عتقها ؛ قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منها عضوا من النار».
(مَسْغَبَةٍ (٥)) : مجاعة.
(مَقْرَبَةٍ (٦)) : قرابة.
(مَتْرَبَةٍ (٧)) : فقر ، يقال سغب الرجل إذا جاع.
__________________
(١) الغاشية : ١٤
(٢) الغاشية : ١٦
(٣) البلد : ٦
(٤) البلد : ١٢
(٥) البلد : ١٤
(٦) البلد : ١٥
(٧) البلد : ١٦
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٢ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4332_mutarak-alaqran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
