((١) فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ). ((٢) لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ).
((٣) لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ).
ثانيها ـ أن تعمل عمل ليس ؛ نحو (٤) : (وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ).
ثالثها ورابعها ـ أن تكون عاطفة أو جوابية. ولم يقعا فى القرآن.
خامسها ـ أن تكون على غير ذلك ؛ فإن كان ما بعدها جملة اسمية صدرها معرفة أو نكرة ولم تعمل فيها ، أو فعلا ماضيا لفظا أو تقديرا وجب تكرارها ، نحو (٥) : (لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ). ((٦) لا فِيها غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ). ((٧) فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى).
أو مضارعا لم يجب (٨) ، نحو (٩) : (لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ [١٤٣ ا] بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ). ((١٠) قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً).
وتعترض (لا) هذه بين الناصب والمنصوب ، نحو : لئلا يكون للناس. والجازم والمجزوم ؛ نحو : (إِلَّا تَفْعَلُوهُ).
والوجه الثانى : أن تكون لطلب التّرك ، فتخص بالمضارع ، وتقتضى جزمه واستقباله ، سواء كان نهيا ، نحو (١١) : (لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي). ((١٢) لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ). ((١٣) وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ) ، أو دعاء ، نحو : (لا تُؤاخِذْنا).
__________________
(١) البقرة : ١٩٧
(٢) البقرة : ٢٥٤
(٣) الطور : ٢٣
(٤) يونس : ٦١
(٥) يس : ٤٠
(٦) الصافات : ٤٧
(٧) القيامة : ٣١
(٨) أى لم يجب تكرارها.
(٩) النساء : ١٤٨
(١٠) الأنعام : ٩٠
(١١) الممتحنة : ١
(١٢) آل عمران : ٢٨
(١٣) البقرة : ٢٣٧
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٢ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4332_mutarak-alaqran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
