بَيْنَهُمْ). ((١) وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ). واسمها المؤخر ؛ نحو (٢) : (إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ).
واللام الزائدة فى خبر أن المفتوحة ، كقراءة سعيد بن جبير (٣) : (إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ). والمفعول ؛ كقوله تعالى (٤) : (يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ).
ولام الجواب للقسم أو «لو» أو لو لا ؛ نحو (٥) : (تَاللهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللهُ عَلَيْنا). ((٦) تَاللهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ). ((٧) لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا). ((٨) وَلَوْ لا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ).
واللام الموطّئة ، وتسمى المؤذنة ؛ وهى الداخلة على أداة شرط للايذان بأن الجواب بعدها مبنىّ على قسم مقدّر ؛ نحو (٩) : (لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ ، وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ ، وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ).
وخرّج عليه قراءة قوله تعالى (١٠) : (لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ).
(لَا) : على أوجه : أحدها أن تكون نافية ، وهى أنواع :
أحدها ـ أن تعمل عمل إنّ ، وذلك إذا أريد بها الجنس على سبيل التنصيص ، وتسمى حينئذ تبرئة ، وإنما يظهر نصبها إذا كان اسمها مضافا أو شبهه ، وإلا فيركّب معها ، نحو : لا إله إلّا الله. لا ريب فيه. فإن تكرّرت جاز التركيب والرفع ، نحو :
__________________
(١) القلم : ٤
(٢) الليل : ١٢
(٣) الفرقان : ٢٠
(٤) الحج : ١٣
(٥) يوسف : ٩١
(٦) الأنبياء : ٥٧
(٧) الفتح : ٢٥
(٨) البقرة : ٢٥١
(٩) الحشر : ١٢
(١٠) آل عمران : ٨١
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٢ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4332_mutarak-alaqran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
