الذى عندى أنها للتعليل حقيقة ، وأنهم التقطوه ليكون لهم عدوا ، وذلك على حذف مضاف تقديره لمخافة أن يكون ، كقوله (١) : (يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا) ، أى كراهة أن تضلوا.
والتأكيد ، وهى الزائدة أو المقوية للعامل الضعيف لفرعية أو تأخير ، نحو (٢) : (رَدِفَ لَكُمْ). ((٣) يُرِيدُ اللهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ). ((٤) وَأُمِرْنا لِنُسْلِمَ). ((٥) فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ). ((٦) إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ). ((٧) وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ).
والتبيين للفاعل أو المفعول ، نحو (٨) : (فَتَعْساً لَهُمْ). ((٩) هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ). ((١٠) هَيْتَ لَكَ).
والناصبة هى لام التعليل ، وادعى الكوفيون النصب بها. وقال غيرهم : بأن مقدرة فى محل جر باللام.
والجازمة هى لام الطلب ، وحركتها الكسر. وسليم يفتحونها ، وإسكانها بعد الواو والفاء أكثر من تحريكها ، نحو (١١) : (فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي). وقد تسكن بعد ثمّ ؛ نحو (١٢) : (ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ). وسواء
__________________
(١) النساء : ١٧٦
(٢) النمل : ٧٢ ، وفى المغنى : بل ضمن ردف معنى اقترب.
(٣) النساء : ٢٦ ، وفى المغنى : واختلف فى اللام من نحو : يريد الله ليبين لكم. وأمرنا لنسلم لرب العالمين ، فقيل زائدة ، وقيل للتعليل.
(٤) الأنعام : ٧١
(٥) هود : ١٠٧
(٦) يوسف : ٤٣
(٧) الأنبياء : ٧٨
(٨) محمد : ٨
(٩) المؤمنون : ٣٦
(١٠) يوسف : ٢٣
(١١) البقرة : ١٨٦
(١٢) الحج : ٢٩
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٢ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4332_mutarak-alaqran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
