وعلى ؛ نحو (١) : (وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ). ((٢) دَعانا لِجَنْبِهِ). ((٣) وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ). ((٤) وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها). ((٥) لَهُمُ اللَّعْنَةُ) ، أى عليهم ، كما قال الشافعى.
وفى ؛ نحو (٦) : (وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ). ((٧) لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ). ((٨) يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي) ، أى فى حياتى. وقيل هى فيها للتعليل ، أى لأجل حياتى فى الآخرة.
و «عند» فى قراءة الجحدرى (٩) : (بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ).
وبعد ، نحو (١٠) : (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ).
وعن ، نحو (١١) : (قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ) ؛ أى عنهم [١٤٢ ب] وفى حقّهم ، لأنهم خاطبوا به المؤمنين. وإلا لقيل ما سبقتمونا.
والتبليغ ، وهى الجارّة لاسم السامع لقول أو ما فى معناه ، كالإذن.
والصيرورة ، وتسمى لام العاقبة ، نحو (١٢) : (فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً) ، فهذا عاقبة التقاطهم لا علّته ، إذ هى التبنى. ومنع قوم ذلك ، وقالوا : هى للتعليل مجازا ، لأن كونه عدوا لمّا كان ناشئا عن الالتقاط وإن لم يكن غرضا لهم ، فنزّل منزلة الغرض على تقدير المجاز. وقال أبو حيان :
__________________
(١) الإسراء : ١٠٩
(٢) يونس : ١٢
(٣) الصافات : ١٠٣
(٤) الإسراء : ٧
(٥) الرعد : ٢٥
(٦) الأعراف : ١٨٧
(٧) الفجر : ٢٤
(٨) الأنبياء : ٤٧
(٩) أى بكسر اللام وتخفيف الميم ـ كما فى المغنى.
(١٠) الإسراء : ٧٨
(١١) الأحقاف : ١١
(١٢) القصص : ٨
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٢ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4332_mutarak-alaqran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
