(اللام) : على أربعة أقسام : جارّة ، وناصبة ، وجازمة ، ومهملة غير عاملة ؛ فالجارة مكسورة مع الظاهر ؛ وأما قراءة بعضهم : الحمد لله ، فالضمة عارضة للاتباع ؛ مفتوحة مع المضمر إلا الياء. ولها معان :
الاستحقاق ؛ وهى الواقعة بين معنى وذات ؛ نحو : (الْحَمْدُ لِلَّهِ). «الملك لله». ((١) لِلَّهِ الْأَمْرُ). ((٢) وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ). ((٣) لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ). «وللكافرين النّار» ؛ أى عذابها.
والاختصاص ؛ نحو : إنّ له أبا. كان له إخوة.
والملك ؛ نحو : (لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ).
والتعليل ؛ نحو (٤) : (إِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ) ؛ أى وإنه من أجل حبّ المال لبخيل. ((٥) وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ...) الآية ، فى قراءة حمزة ، أى لأجل إيتائى إياكم بعض الكتاب والحكمة ، ثم لمجيء محمد صلىاللهعليهوسلم ، مصدّقا لما معكم لتؤمننّ به ، ولتنصرنّه ، فما مصدرية واللام تعليلية. وقوله (٦) : (لِإِيلافِ قُرَيْشٍ). وتعلقها ب «يعبدوا». وقيل بما قبله ؛ أى فجعلهم كعصف مأكول ، لإيلاف قريش. ورجّح بأنهما فى مصحف عثمان سورة واحدة.
وموافقة إلى ؛ نحو (٧) : (بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها). ((٨) كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى).
__________________
(١) الروم : ٤
(٢) المطففين : ١
(٣) البقرة : ١١٤
(٤) العاديات : ٨
(٥) آل عمران : ٨١
(٦) قريش : ١ ، ٢
(٧) الزلزلة : ٥
(٨) الرعد : ٢
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ٢ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4332_mutarak-alaqran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
