البحث في موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب
٢٣٠/١٠٦ الصفحه ١٧ : تعظيما وتكريما ـ ومنه السعى فى إصلاح حجارته ومساواتها وتغيير ما لا
يصلح بخير منها وفعل كل ما كان فيه
الصفحه ١٨ : ممن يقوم بحقوقه فى كل زمن وأن ينور قلوبنا بالإيمان ويثبتها على طاعته فى
السر والإعلان وأن يزيد هذا
الصفحه ٢٢ : ء الحنابلة ـ رضى الله عنهم ـ قول صاحب الفنون : صح لا بأس
بتغيير حجارة الكعبة إن عرض لها مرمة لأن كل عصر
الصفحه ٢٥ : منها عند الكل وأما الحمير فإن اضطر إليها أدخلت وطهر المسجد مما يصيبه منها
وحيث طهر المسجد فيبادر إلى
الصفحه ٢٦ : ء الزبير للكعبة) ما نصه أنهم
قاموا أعانهم الناس فما ترحلت الشمس حتى ألصقها كلها بالأرض من جوانبها جميعها
الصفحه ٢٧ :
هذه النصوص كلها
صريحة فى أن الساتر المذكور مندوب إليه وليس فيها دلالة على وجوبه عند الشروع فى
الصفحه ٣٠ :
السؤال من الجواب
ولم يزل يبلغنا كل يوم من الثقاة السالكين منهم الصواب أنه تداعى إلى السقوط ما لم
الصفحه ٣٥ : عضوا عليها بالنواجذ
وإياكم والمحدثات فإن كل محدثة بدعة» (٣) ، وقول إمامنا الشافعى ـ رضى الله عنه ـ : من
الصفحه ٣٧ :
العلماء بأن كل عبادة خصت بمحل لا يفعل غيرها بذلك المحل ، ولذلك قالوا : إن قراءة
القرآن بالطواف خلاف
الصفحه ٣٩ : .
إلا أن عدد
المسلمين قد زاد فى عصر عمر الفاروق المتميز بالعبادة بحيث ضاقت كل الساحة ذات
الفيوضات
الصفحه ٤١ : فى مكة المعظمة
كل عشر سنوات أو اثنى عشرة سنة سيول مرعبة مفزعة ـ لحكمة ما ـ وتعقب السيل بركة
عظيمة
الصفحه ٤٣ : الشريف كل ما يتعلق بهذا الحجر الميمون المبارك ، وأين وجد؟ وكيف حفظ إلى
الآن؟ وأين حفظ؟ كما فصل فى باب
الصفحه ٤٨ : جريانه حدا أنه جرف معه كل ما يقع أمامه من الأجسام الثقيلة
بدون قيد ولا احتراز ، كما أنه اقتلع جميع
الصفحه ٥٣ : أمام باب الصفا ، والمساكين الذين لجأوا لأغصانها
حماية لأرواحهم كان مصيرهم الغرق.
كما هلك غير هؤلاء
كل
الصفحه ٥٥ : داخل
الحرم الشريف بما جلبه السيل من الكناسة والتراب أكوام كأنها تلال وجبال هنا
وهناك.
وتحول كل واحد