|
وعند تصعيد الأذان |
|
جاءه روح القدس بالألحان |
|
وعند تصعيد الأذان |
|
جاءه روح القدس بالألحان |
|
وعلى بابه وسقفه الكمال والسماح |
|
طاف حولهما كأنهما الأرياح |
|
وردة نضرة من بستان الخليل |
|
أنارت منه عين قنديل الخليل |
|
بمجلة الحبيب يعرف |
|
وتضوع بما للحبيب من عرف |
|
نور الإله فيك لم يزل |
|
فيه الخلود لفيض الأزل |
|
لزمزم كل بقاء وصفاء |
|
للمنبر كل رفعة وسناء |
|
ذؤابته جيد الروح تزيين |
|
وينير عين الدنيا بالجبين |
|
يهب الظلال كطوبى أرم |
|
وخلوته ستار قصر القدم |
|
يمضى الخلق فى ظلال من كرمه |
|
ويحمل النيران المشعل فى حرمه |
|
وله أنه متشحا بالسواد جاء |
|
إلا أنه جاء على اليد بالآلاء |
٢٨٤
![موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب [ ج ٢ ] موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4317_mosoa-merat-alharamain-alsharifain-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
