البحث في موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب
٢٣٠/٧٦ الصفحه ٢٥٧ : أعمدة باب دار الندوة مصنوع من حجر الصوان ،
والباقى كله من الرخام.
ويبلغ عدد الأعمدة
المصنوعة من حجر
الصفحه ٢٥٨ :
ناحية مئذنة دار الندوة ، و ١٦ منها فى ناحية باب إبراهيم الزائد وكلها تبلغ ١٥٠
قبة.
الطواجن جمع كلمة
الصفحه ٢٧١ : ء علما
ووسعت رحمته كل
شىء عددا وكرما
ومغفرة منه
وحلما
سبحانه رفع
الصفحه ٢٨٤ : الخلود لفيض
الأزل
لزمزم كل بقاء
وصفاء
للمنبر كل رفعة
وسناء
ذؤابته
الصفحه ٣٠٥ : المبارك ، وارتفاع جدار الحطيم (٣ قدم و ٤ بوصة) وله مدخلان
وعرض كل مدخل (١٠) قدم ، والفاصل بين الاثنين (٢٩
الصفحه ٣٠٧ :
٧٥
المجموع الكلى
٢٥
المجموع الكلى
عدد الأنفار
المقام المالكى
الصفحه ٣١٤ : لنجدة كل مسئول من أهل الحرمين ، لأن ملوك
المسلمين كانوا يعتنون كل العناية ببسط نفوذهم على الحرمين
الصفحه ٣١٥ : وتقدير فإنه من الممكن حدوث تجاوز للحدود الشرعية لنجدة كل
مسئول للأهالى ، ولا توجد شبهة فى خطأ الاعتقاد
الصفحه ٣١٦ : فى جميع المسائل
لكونه مفتى الأنام (١) ، وبما أن الشيخ تاج الدين كان يريد أن يجيب على كل مسألة
إجابة
الصفحه ٣١٨ :
للتضرع ، وهو فى الجهة التى يقع فيها باب كعبة الله ، ويروى أن النبى صلى الله
عليه وسلم تفضل قائلا : «إن كل
الصفحه ٣٢٨ : وقد شغل عليها بعض الرسوم
بالخيوط الذهبية ، وسواء أكانت هذه الستارة أو الستارة الخارجية تغيران كل سنة
الصفحه ٣٣٦ : ، ولما كان أول من يبدأ بأداء صلوات الفجر أئمة المذهب الشافعى فشيخ بئر
زمزم يغلق باب بئر زمزم كل ليلة
الصفحه ٣٤٠ : التاريخ الذى فوق الباب.
وعمق بئر زمزم
المكرم ٩٩ قدما و ٣ بوصات كما ذكر آنفا ، وماؤه فى كل آن وزمان (٤٥
الصفحه ٣٤١ : أدى كل واحد منا فى سطح قاع
البئر ركعتين ، وفتحنا العيون التى سددناها وخرجنا إلى ظاهر البئر ، وبعدما
الصفحه ٣٥٢ :
لأوهام الخوف ،
ومنذ ذلك الوقت أصبحت أذهب عقب كل صلاة إلى جبل الصفا وأمكث فى هذا المكان المبارك