البحث في موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب
٢٣٠/٤٦ الصفحه ٦٥ : المتسع دارا منقطعة النظير.
وبعد مدة انهارت
كل هذه المبانى ما عدا دار القوارير. واندرست أسسها وضاع أثرها
الصفحه ٨١ : الصفائح التي كانت على طلاء جدران الكعبة الداخلية ثم
أعيد كل شىء إلى مكانه بعد تغيير ما لزم تغييره وإصلاح
الصفحه ٨٩ :
الموسيقى تعزف على
أبوابهم صباحا ومساء ، وكان كل واحد منهم يعمم بعمامة عليها أربعة قرون ، أما من
الصفحه ٩٣ : .
إن الأمانات
والمقدسات المباركة كل واحدة منها فى داخل غلاف فضى ، أما الخرقة الشريفة فى داخل
صندوق فضى
الصفحه ٩٤ : يرسل الصرة التى تحتوى على الذهب الفيلورى فى كل سنة ، وأصدر أمره السلطانى
بإرسال الصدقات المصرية
الصفحه ٩٧ : على
المحتاجين المذكورين كل واحد منهم ربع أردب من الحنطة وقطعة ذهبية ثم أعطى مفتىّ
المذاهب الأربعة لكل
الصفحه ١٠٥ :
مجموع الصرة السلطانية من حيث المجموع الكلى
الصرة القديمة
الصرة الجديدة
مجموع
الصفحه ١٠٦ : . وبناء على ذلك سيصل ما يرسل إلى الحرمين فى كل سنة إلى (١١٣ ، ٩٠٣ ،
٣) قرش ، وإذا ما أضيف إليه الرواتب
الصفحه ١٠٧ : الملوك العثمانيين حسب الحاجة إلى أهالى
الحجاز الكرام ، وإلى الآن تشترى من قبل الخزانة المالية كل عام
الصفحه ١٠٨ : نرى أن الجدولين قد تقابلا وتوازنا.
ويمنح الأهالى
الكرام المجاورون مبلغ (٤١٠ ، ٠١٣ ، ٢) فى كل عام
الصفحه ١١٥ :
تجارة ويذهبون كل سنة إلى الباب العالى للاستعطاف ، وإنما ستعطى للذين يجيئون كل
سنتين مرة.
وعندما توزع
الصفحه ١١٨ : العودة إلى دار السعادة ، بما أن الرسول الخاص
كان يمكنه أن يتم بالبرق كل ما يحدث الآن من تبليغ الرسائل من
الصفحه ١١٩ : أى مبرر.
إن مبلغ (٦١٣ ، ٣)
قرش من هذه النقود نفقات ترسل من باب السعادة إلى ولاية الحجاز كل سنة
الصفحه ١٢١ : ويوفر الباقى وهو (٢٤٠٠٠) قرش وبما أن كاتب
التموين يقوم بعمل رفيقه يجب أن يحمل كل هذه الأعمال كلها لكتاب
الصفحه ١٣٠ : من
الذهب وكبير نوعا ما (١) (فى الحجرة
المعطرة).
٥ المجموع
كل هذه الشمعدانات
ذات شمعة واحدة وتوقد