البحث في موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب
٢٣٠/١٩٦ الصفحه ٣٦٤ : حولها ، وأخذ يقتل كل من يصادفه من
الأهالى مع أولادهم وعيالهم ، وأخيرا وصل إلى بلدة سلمية التى استسلم
الصفحه ٣٦٧ : أعوام عشرة أغار ليلا على
مدينة البصرة ، وأثناء مقامه فيها سبعة عشر يوما قتل كل من صادفه ، وأعمل السلب
الصفحه ٣٦٨ : فى ظرف ستة أيام ، أقام فيها ونهب واغتصب كل ما وصلت إليه
يداه فى سنة ٣١٣ ه.
وعندما عرض الأمر
على
الصفحه ٣٦٩ : أبى الساج الذى أسره مع رفقائه ، وهكذا ألقى الرعب فى قلوب الناس الفزعين ،
وبعد أن فرض على كل فرض من
الصفحه ٣٧٠ : وتحديد مبادئهم ، وفى هذا أدلى كل واحد برأيه وقال قولته ، وها هى
ذى طائفة من المؤرخين الذين كدوا أذهانهم
الصفحه ٣٧٢ :
إلى القدس فرضا ،
وإضافة قولهم (أشهد أن محمد بن الحنفية رسول الله). كل هذه من جملة اعتقاداتهم
الصفحه ٣٨١ : الموقع أفضل من كل الأماكن وأقدسها فى مكة المكرمة ما عدا دار أم المؤمنين
خديجة رضى الله عنها.
دار الأرقم
الصفحه ٣٨٢ : :
أنا الحجر
المسلم كل حين
على خير الورى
فلى البشارة
ونلت فضيلة من
ذى المعانى
الصفحه ٣٨٤ : منتصف الشهور القمرية وليلة ما يستدير الهلال بدرا ، ولكن
بما أن المكان غير معمور فى كل الأوقات فليدع
الصفحه ٣٨٧ : ، ولا يستنسخ دفتر مستقل غير هذا الدفتر ، بل يعلم على اسم كل من وصل إليه
نصيبه بالمداد الأحمر ، فإن غاب
الصفحه ٣٩٠ : ، ويقف كل حجر فى باب من أبواب الجنة ويقول راجيا :
يا فلان أدخل الجنة من الباب الذى أقف فيه» انتهى
الصفحه ٣٩٢ :
المرآة «يأتى ويذهب كل سنة ما يقرب من ثلاثمائة ألف أو أربعمائة ألف من الحجاج»
وفى الرسالة
الواردة من مكة
الصفحه ٣٩٣ : ولد فى هذا المكان السعيد فإنه يشتهر أيضا باسم «دار أبى بكر» ، وطول
سطح هذا المكان من كل جهة عشرون قدما
الصفحه ٣٩٦ : يطلى كل سنة كانت فالصباغة تمحو الكتابة التى عليه.
ولكن عندما ينزل
المطر ويبتل ذلك الميل تظهر آثار هذا
الصفحه ٤٠١ :
لعين الروح منه
الجلاء
إن ذلك الرمل
الذى وقع فى هذا العمر
كل حبة منه درة
ثمينة