البحث في موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب
٢٣٠/١٥١ الصفحه ١٦٨ : المخزنين
قبة الفراشين.
(٢) وفى عام (١٢٩٨)
كل من دار الميقاتى والمكتبة.
(٣) محمد بن على بن
أبى طالب
الصفحه ١٧١ : مساحة كل قبة ستة أمتار مربعة فأمر السلطان عبد المجيد والد
السلطان فى عام ١٢٦٢ بتحويل أحد القبتين إلى بيت
الصفحه ١٧٢ : مسعاه فيجلب دعاء الخير لأسرة آل عثمان إنه شريف
باشا الأكرم الملقب بشيخ الحرم ففى كل أيام ينال الخير
الصفحه ١٧٣ : ويبلغ عرض كل واحدة منها مترا وطولها مترين ، وقد فتحت إحداها بثقب
جدار الحرم الشريف ، وترى منها مدرسة
الصفحه ١٨١ : مداخل الأعمدة الخشبية على السطح والأماكن التى هبطت
عن مستواها ، مما يؤدى إلى سقوط السقف كله ، كما بين
الصفحه ١٨٨ : معه فوزع ما اغتنم من
الأموال على الكل.
__________________
(١) تاريخ جيد
بالنسبة لأحوال مصر.
الصفحه ١٨٩ : وجدها ضمن جهاز
أخت القيصر التى تزوجته ، ووضعها فى خزينته ، وعلى كل حال فموسى بن نصير (١) اغتنم مائدة
الصفحه ١٩١ : اعتبر عمر الفاروق كل قيراطين قيراطا ، وأنزل الستة قراريط إلى ست
دوانق ، وحول وزن القيراط القديم المتعارف
الصفحه ١٩٧ : «رسول الله أرسله بالهدى ودين
الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون». وعلى وسط وجه نوعين من العملة
الصفحه ٢٠٠ : النقود
القديمة المتداولة ليست على نسق واحد من حيث الوزن والعيار فى كل عصر ومصر ، كما
فصل فيما سبق
الصفحه ٢٠٣ : الذهب أهداها كلها إلى الكعبة المعظمة محبة
لها ، وكانت الغزالتان هما اللتان أهداهما ساسان بن إسفنديار إلى
الصفحه ٢١٠ : كل واحد منهما قبيلة وكان حاكم المدينة
فى ذلك الوقت رجل اسمه «فيطون».
وكان فيطون الدنئ
هذا يهوديا من
الصفحه ٢١٤ : السلام. ومهما كان من الأمر فحقيقة الأمر يعرفها عالم
السر والخفايا ، وأن غرضنا من حكاية كل هذه الأقوال كان
الصفحه ٢١٩ :
الكسوة الشريفة إلى الأسود سر الكل من هذا التغيير وفق ما فهمه ، وكان سببا فى
كثير من القيل والقال وحمل
الصفحه ٢٢١ : ملابس خضراء.
وهذا ما وقع موقع
الرضا والقبول من أهل الإيمان فلهج بمدحه والثناء عليه كل لسان ، ولكن فرقة