واحد. وقد سبق القول [في](١) نظائره. واليوم الثاني بدل من الأول (٢).
قوله تعالى : (وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى) وهو جميع ما أوتيه من الآيات والمعجزات وشرائع الدين ، (وَأَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ) التوراة.
(هُدىً وَذِكْرى) مفعول له ، أو حال (٣).
(فَاصْبِرْ) يا محمد على ما يجرّعك قومك من الغصص (إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌ) بنصرك وإعلاء كلمتك ، وكون العاقبة لك ولأمتك حق كائن ثابت لا محالة.
وكثير من المفسرين يقول : الأمر بالصبر منسوخ بآية السيف (٤).
(وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ) قال الماوردي (٥) : أي من ذنب إن كان منك.
وقال الزمخشري (٦) : أقبل على التقوى [واستدرك](٧) الفرطات بالاستغفار.
(وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ) قال ابن عباس : صلّ الصلوات الخمس (٨).
وقال الحسن : هي صلاة كانت قبل أن تفرض الصلوات الخمس ؛ ركعتان
__________________
(١) زيادة على الأصل.
(٢) انظر : التبيان (٢ / ٢١٩) ، والدر المصون (٦ / ٤٧).
(٣) انظر : الدر المصون (٦ / ٤٨).
(٤) انظر دعوى النسخ في : الناسخ والمنسوخ لابن سلامة (ص : ١٥٢) ، والناسخ والمنسوخ لابن حزم (ص : ٥٣).
(٥) تفسير الماوردي (٥ / ١٦١).
(٦) الكشاف (٤ / ١٧٧).
(٧) في الأصل : واستدراك. والتصويب من الكشاف ، الموضع السابق.
(٨) ذكره الواحدي في الوسيط (٤ / ١٨) ، وابن الجوزي في زاد المسير (٧ / ٢٣٢).
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٦ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4310_rumuz-alkunuz-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
