بإثبات الياء في الحالين ، وافقهما في الوصل ورش وأبو جعفر والولي (١) عن أبي عثمان عن الدوري ، وعبد الوارث عن أبي عمرو ، والباقون بغير ياء في الحالين (٢).
(أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ) طريق الهدى.
وفيه تعريض لفرعون وقومه بأنهم على نقيض ذلك ، وهي الغي.
قوله تعالى : (مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً) يريد : الشرك. وقيل : المعاصي.
(فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها) أي : بمقدارها.
قوله تعالى : (يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ) قرئ : " يدخلون" و" يدخلون" على البناء للفاعل والمفعول (٣). وقد سبق ذكره.
(يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ) أي : بغير تقدير ، بل ما شاؤوا من الزيادة وما لم تبلغه الأماني.
(وَيا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (٤١) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللهِ وَأُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ (٤٢) لا جَرَمَ أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا وَلا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنا إِلَى اللهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النَّارِ (٤٣) فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللهِ إِنَّ اللهَ بَصِيرٌ
__________________
(١) هو : أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل الدقاق الولي لله. (انظر : غاية النهاية في طبقات القراء ١ / ٩٤).
(٢) انظر : إتحاف فضلاء البشر (ص : ٣٧٩).
(٣) الحجة للفارسي (٣ / ٣٥٢ ـ ٣٥٣) ، والحجة لابن زنجلة (ص : ٦٣٢) ، والكشف (١ / ٣٩٧) ، والإتحاف (ص : ٣٧٩) ، والسبعة (ص : ٥٧١).
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٦ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4310_rumuz-alkunuz-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
