عن غيهم ، وحولنا أبصارهم من الضلالة إلى الهدى فاهتدوا وأبصروا رشدهم (١).
(فَأَنَّى يُبْصِرُونَ) ولم يفعل بهم ذلك.
(وَلَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ) والمكانة والمكان واحد.
وقرأ أبو بكر : «مكاناتهم» على الجمع (٢).
قال ابن عباس : لمسخناهم قردة وخنازير (٣). وقيل : حجارة (٤).
وقال قتادة : لأقعدناهم على أرجلهم وأزمنّاهم (٥).
(فَمَا اسْتَطاعُوا مُضِيًّا) وقرئ : «مضيا» (٦) ، مثل : الغنى والغنى.
(وَلا يَرْجِعُونَ) إلى ما كانوا عليه.
وقال أبو صالح : ما استطاعوا مضيا في الدنيا ولا رجوعا فيها (٧).
(وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ (٦٨) وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ (٦٩) لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكافِرِينَ)(٧٠)
__________________
(١) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (٧ / ٣٢).
(٢) الحجة للفارسي (٣ / ٣١١) ، والحجة لابن زنجلة (ص : ٦٠٢) ، والكشف (١ / ٤٥٢) ، والنشر (٢ / ٢٦٣) ، والإتحاف (ص : ٣٦٦) ، والسبعة (ص : ٥٤٣).
(٣) ذكره أبو حيان في البحر (٧ / ٣٢٩) ، والزمخشري في الكشاف (٤ / ٢٨).
(٤) هو قول أبي صالح ومقاتل. انظر : تفسير مقاتل (٣ / ٩١).
(٥) أخرجه الطبري (٢٣ / ٢٦) بدون لفظة : «وأزمناهم». وذكره الماوردي (٥ / ٢٩) بدون زيادة هذه اللفظة أيضا ، والبحر المحيط (٧ / ٣٢٩) ، والكشاف (٤ / ٢٨) بزيادتها.
(٦) ذكر هذه القراءة أبو حيان في : البحر (٧ / ٣٢٩) ، والسمين الحلبي في : الدر المصون (٥ / ٤٩٢).
(٧) ذكره الماوردي (٥ / ٢٩) ، وابن الجوزي في زاد المسير (٧ / ٣٣).
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٦ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4310_rumuz-alkunuz-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
