هذا آخر كلام الزمخشري.
وقال أبو الفتح ابن جني (١) : قراءة الزهري «جدد» بفتحتين ، ولم يثبته أبو حاتم ولا قطرب. وعلى أن له معنى وهو الطريق الواضح [المسفر](٢).
وقرئ : «والدواب» بالتخفيف (٣) ، ونظيره التخفيف في قراءة من قرأ : (وَلَا الضَّالِّينَ) [الفاتحة : ٧] وعلتهما : الفرار من التقاء الساكنين.
قوله تعالى : (إِنَّما يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ) قال ابن عباس : يريد : إنما يخافني من خلقي من علم جبروتي وعزتي وسلطاني (٤).
وقال ابن عباس : من خشي الله تعالى فهو عالم (٥).
وقال مجاهد : العالم من خاف الله تعالى (٦).
وقال الربيع بن أنس : من لم يخش الله فليس بعالم (٧).
وقال مسروق : كفى بخشية الله علما ، وكفى بالاغترار بالله جهلا (٨).
__________________
ـ (١ / ٤) ، والمفضليات (ص : ٨٥٨) ، والأغاني (٦ / ٢٨٨) ، والبحر (٧ / ٢٩٦) ، والدر المصون (٥ / ٤٦٦).
(١) المحتسب (٢ / ٢٠٠).
(٢) في الأصل : المسفور. والتصويب من المحتسب ، الموضع السابق.
(٣) وهي قراءة الزهري أيضا. انظر هذه القراءة في : البحر (٧ / ٢٩٧) ، والدر المصون (٥ / ٤٦٧).
(٤) ذكره الواحدي في الوسيط (٣ / ٥٠٤) ، وابن الجوزي في زاد المسير (٦ / ٤٨٦).
(٥) ذكره الواحدي في الوسيط (٣ / ٥٠٤).
(٦) ذكره الواحدي في الوسيط (٣ / ٥٠٤) ، وابن الجوزي في زاد المسير (٦ / ٤٨٦).
(٧) ذكره الماوردي (٤ / ٤٧١) ، وابن الجوزي في زاد المسير (٦ / ٤٨٦).
(٨) ذكره الواحدي في الوسيط (٣ / ٥٠٤) ، والسيوطي في الدر (٧ / ٢٠) وعزاه لعبد بن حميد.
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٦ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4310_rumuz-alkunuz-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
