الكفّ (١) ، والقبصة : بأطراف الأصابع (٢).
قال غيره : ونحوه : الخضم والقضم ، فالخضم بالفم كله (٣) ، والقضم بأطراف الأسنان (٤) ، وأنشدوا :
|
رضوا بالشّقاق الأكل خضما فقد رضوا |
|
أخيرا من أكل الخضم أن يأكلوا القضما (٥) |
وقرأ ابن مسعود : " من أثر فرس الرّسول" (٦).
(فَنَبَذْتُها) ألقيتها في العجل.
(وَكَذلِكَ) أي : وكما حدثتك يا موسى (سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي).
ويروى : أن موسى عليهالسلام همّ بقتل السامري ، فأوحى الله إليه لا تقتله فإنه سخيّ.
فقال له موسى : (فَاذْهَبْ) أي : اخرج من بيننا (فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ) أي : ما دمت حيا (أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ) أي : تقول : لا أمسّ ولا أمسّ ، فصار طريدا فريدا يهيم مع الوحوش والسّباع ، لا يمسّ أحدا ولا يمسّه أحد إلا حمّ (٧) في الوقت.
__________________
(١) انظر : اللسان (مادة : قبض).
(٢) انظر : اللسان (مادة : قبص).
(٣) انظر : اللسان (مادة : خضم).
(٤) انظر : اللسان (مادة : قضم).
(٥) البيت لأيمن بن خريم الأسدي يذكر أهل العراق حين ظهر عبد الملك على مصعب. انظر البيت في : اللسان ، مادة : (خضم ، قضم) وفيه : " رجوا" بدل : " رضوا".
(٦) انظر : البحر المحيط (٦ / ٢٥٤).
(٧) أي : أصابته الحمّى.
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٤ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4307_rumuz-alkunuz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
